ابن حبيب الحلبي
- توفي
- 779 هـ
- وُلد في
- -
ابن حبيب الحلبي (710–779 هـ / 1310–1377 م) هو مؤرخ وأديب وكاتب مترسّل شافعي، عُرف بمصنفاته التاريخية والأدبية ككتابه «نسيم الصبا» وتاريخه «درة الأسلاك في دولة الأتراك».
المولد والنشأة
هو الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب بن عمر، أبو محمد وأبو طاهر، بدر الدين، الدمشقي الأصل الحلبي . اتفقت غالب المصادر على تسميته «الحسن»، بينما جاء اسمه في بعض خطوطه «الحسين» . وُلد في شعبان سنة 710 هـ، وقيل وُلد بـحلب، وقيل بل وُلد بـدمشق ثم انتقل إلى حلب مع والده زين الدين حين تولى الحسبة بها فنشأ ونُسب إليها . كان والده من المشتغلين بالحديث، وكان الحسن أوسط ثلاثة إخوة، أكبرهم كمال الدين وأصغرهم شرف الدين الحسين .
شيوخه ورحلاته وعمله
نشأ ابن حبيب محباً للآداب، وحضر في الرابعة من عمره على بيبرس العديمي وأبي بكر العجمي، وسمع من أبي المكارم النصيبي، وأبي طالب عبد الرحيم بن العجمي، والكمال بن النحاس، وقرأ على القاضي فخر الدين بن خطيب، وأخذ الأدب عن ابن نباتة المصري، كما أجاز له جماعة من مصر وغيرها .
ارتحل إلى مصر والحجاز ثم عاد وتنقل في بلاد الشام واستقر بحلب، حيث عمل في كتابة الشروط وتوثيق العقود عند الحكام . وروى عنه وسمع منه جماعة، منهم أبو حامد بن ظهيرة .
مكانته وأثره
عُدّ ابن حبيب من أعيان الكُتّاب والمؤرخين في عصره؛ إذ كانت له اليد الطولى في النظم والنثر والمشاركة في علوم شتى . برز في التأريخ الحولي للدولة المملوكية في كتابه «درة الأسلاك في دولة الأتراك» الذي أرّخ فيه للحوادث والوفيات وذيل عليه لاحقاً ولده زين الدين أبو العز طاهر، كما عُرف بأسلوبه الإنشائي المسجوع في مؤلفه «نسيم الصبا»، وله في التراجم والتاريخ كتاب «تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه» .
وفاته
توفي ابن حبيب في حلب في 11 ربيع الآخر سنة 779 هـ / 1377 م .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف في السيرة والشمائل النبوية، يتناول جوانب من حياة النبي محمد ﷺ وفضائل نسبه ومولده وخصائصه. يعتمد الكتاب أسلوبًا أدبيًا ترسليًا قائمًا على النثر المسجوع مع تضمين الشواهد الشعرية والمدائح النبوية في سياق عرض الأحداث التاريخية.
مصنف أدبي إنشائي مرتب على ثلاثين فصلاً، يتناول مقاصد أدبية ووصفية متنوعة بأسلوب نثري مسجوع موشح بالشعر والمحسنات البديعية؛ كأوصاف الطبيعة، والحيوان، والشمائل الاجتماعية، والمعاني الإنسانية والإخوانية.