ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين
- توفي المؤلف
- 385 هـ
- الطبعات
- مكتبة المنار
ناسخ الحديث ومنسوخه مصنف في علوم الحديث، ألّفه الحافظ الواعظ أبو حفص ابن شاهين (297–385 هـ / 910–995 م) لجمع الأحاديث والآثار النبوية التي وقع فيها النسخ وبيان ناسخها من منسوخها .
موضوع الكتاب ومكانته
يُعدّ الكتاب من أوائل المصنفات المفردة الواصلة في هذا الباب، الذي اهتم به المحدثون والفقهاء لتمييز الأحكام الشرعية المتقدمة من المتأخرة والوقوف على ما استقر عليه العمل . وقد أفرده ابن شاهين بالتدوين بعد جهود متقدمة ككتاب أبي بكر الأثرم، وجاءت مادته مرجعاً لمن صنف بعده في هذا الفن .
المنهج والمحتوى
يسوق المصنف الأحاديث النبوية والآثار بأسانيده المتصلة إلى شيوخه، ويفتتح مسائله بذكر ما ورد في أصل وقوع النسخ في السنة النبوية، ومن ذلك إيراده لحديث ابن عمر: إن أحاديثي ينسخ بعضها بعضاً كنسخ القرآن ، وما أُثر عن ابن شهاب الزهري من قوله: «أعيا الفقهاء وأعجزهم أن يعرفوا ناسخ حديث رسول الله ﷺ من منسوخه»، وقوله إن الصحابة كانوا يرون أن آخر الأمرين من النبي ﷺ هو الناسخ للأول . ويعرض الكتاب مسائل النسخ في أبواب الأحكام الفقهية المختلفة، مبيناً الأخبار المتعارضة وأوجه تقدم بعضها وتأخر الآخر .
الأثر والاستقبال
اعتمد ابن الجوزي على كتاب ابن شاهين بصورة أساسية عند تصنيفه في منسوخ الحديث؛ حيث استمد مادته الحديثية منه وتابعه في إيراد مسائله مع إعادة ترتيبها على الأبواب الفقهية، غير أنه تعقبه في مواضع عدة وأنكر دعوى النسخ في بعض ما أورده ابن شاهين .
وقد اختصر الكتاب إبراهيم بن علي بن عبد الحق (ت 744 هـ) في مجلد واحد .
النسخ الخطية والطباعة
حُفظت للكتاب نسخ خطية في عدد من الخزائن، منها نسخة بمكتبة الإسكوريال بإسبانيا (مصورة بمعهد المخطوطات العربية برقم 1107)، وأخرى في مكتبة رشيد أفندي بـإسطنبول، ونسخ في أنقرة وباريس . وقد طُبع الكتاب في مجلد بتحقيق كريمة بنت علي .
تم تحديث الإجابة