نقد «نصوص حديثية في الثقافة العامة»
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- مطبعة الترقي
نقد «نصوص حديثية في الثقافة العامة» هو رسالة نقدية في علم الحديث، كتبها المحدّث محمد ناصر الدين الألباني (1333–1420 هـ / 1914–1999 م) لنقد كتابٍ تدريسي وضعه الأستاذ محمد المنتصر الكتاني لطلاب جامعة دمشق .
سياق التأليف وموضوعه
أوضح الألباني في مقدمته أن الدافع لكتابة هذه البحوث كان صدور كتاب بعنوان «نصوص حديثية في الثقافة العامة» (يقع في سبعين صفحة)، جمعه وصنفه محمد المنتصر الكتاني —أستاذ الحديث آنذاك— لطلاب الصف الأول في كلية الشريعة بـجامعة دمشق . وبيّن الألباني أن غرضه لم يكن نقد الكتاب لذاته، بل تقديم نموذج عملي للنقد العلمي والتخريج الدقيق لطلاب الشريعة والباحثين، محذرًا من الاقتصار على التدريس النظري للحديث وإيراد التخريجات المقتضبة والمبتورة (كالاكتفاء بقول: «رواه أبو داود» أو «رواه ابن هشام في السيرة») دون دراسة الأسانيد وتتبع الرواة والعلل والحكم على الأحاديث صحة وضعفًا .
المنهج والمضامين
تتبع المؤلف في رسالته الأحاديث والآثار التي أوردها الكتاني في مقرره الدراسي، مناقشًا أسانيدها وضوابط الاستدلال بها وفق قواعد مصطلح الحديث . ومن المآخذ التي أوردها الألباني على الكتاب: إيراد أحاديث لا يترتب على معرفتها كبير فائدة للعامة وتكرار التراجم حولها، كأحاديث التبرك بآثار النبي ﷺ؛ مبينًا أن التبرك بآثار غير ثابتة النسبة في العصر الحاضر لا أصل له في الشرع ولا يثبت بطريق صحيح .
تاريخ النشر والطباعة
نُشرت هذه المادة أولًا في صورة خمس مقالات في مجلة التمدن الإسلامي بـدمشق (المجلدان 33 و34) في سنتي 1386 و1387 هـ . ثم جمعها الألباني في رسالة مستقلة فرغ من مقدمتها بـدمشق في 17 ذي الحجة 1387 هـ، وصدرت عن مطبعة الترقي بـدمشق . كما أُعيدت طباعتها لاحقًا في عدة طبعات، منها طبعة صدرت عن المركز التعاوني بـجدة (الطبعة الثالثة، 1421 هـ / 2000 م) وتقع في 80 صفحة من القطع الصغير .
تم تحديث الإجابة