نضرة الإغريض في نصرة القريض
- توفي المؤلف
- 656 هـ
- الطبعات
- نضرة الإغريض في نصرة القريض
نضرة الإغريض في نصرة القريض هو كتاب في صناعة الشعر ونقده وبلاغته، ألّفه الأديب المظفر بن الفضل العلوي (ت. 656 هـ / 1258 م) على غرار كتاب «العمدة» لـابن رشيق القيرواني .
التأليف وموضوع الكتاب
صنّف المظفر بن الفضل بن يحيى الحسيني العلوي هذا الكتاب للوزير محمد بن العلقمي، وأتم تأليفه في سلخ جمادى الآخرة سنة 642 هـ . يفتتح المؤلف كتابه بقوله: «الحمد لله الباهرة آياته، القاهرة سطواته» . وجاء موضوعه في بيان أحوال الشعر والشعراء وفنون النظم وقواعده البلاغية والنقدية وما يُستحسن للشاعر ويُعاب عليه .
تبويب الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب ورتّبه على خمسة فصول رئيسة تناولت قضايا نقد الشعر وأحكامه :
- الفصل الأول: في وصف الشعراء .
- الفصل الثاني: فيما يجوز للشاعر استعماله وما لا يجوز .
- الفصل الثالث: في فضل الشعر ومنافعه .
- الفصل الرابع: في كشف ما مُدح به وذُم .
- الفصل الخامس: فيما يجب أن يتوخاه الشاعر ويتجنبه .
المنهج والمصادر
بنى العلوي مصنفه على نسق كتب النقد والبلاغة التراثية ككتاب «العمدة» لابن رشيق، معتمدًا على شواهد الشعر والأخبار الأدبية؛ واعتمد في مواضع عدة على آراء وروايات ابن الشجري (صاحب الأمالي) ونقل عنه وعن غيره من أئمة اللغة والأدب .
المخطوطات والتحقيق
حُفظت مخطوطات الكتاب في عدة خزائن، منها دار الكتب المصرية وخزانة جامع الزيتونة (المكتبة الأحمدية) بتونس وخزانة الرباط والمكتبة الوطنية بالنمسا . وحققت الكتاب الدكتورة نهى عارف الحسن، وصدرت طبعته الأولى عن مجمع اللغة العربية بـدمشق عام 1396 هـ / 1976 م .
تم تحديث الإجابة