المظفر بن الفضل
- توفي
- 656 هـ
- وُلد في
- الموصل
المظفر بن الفضل (584–656 هـ / 1188–1258 م) أديب وناقد وبلاغي موصلي الأصل، اشتُهر بكتابه «نضرة الإغريض في نصرة القريض» في نقد الشعر وصناعته والدفاع عنه .
نشأته وسيرته
هو أبو علي المظفر بن الفضل بن يحيى بن عبد الله العلوي الحسيني (وقيل الحسني)، ويُعرف بـ «ابن حاجب الدار» وبابن أبي القاسم . وُلِد في الموصل في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة 584 هـ ونشأ بها، ثم ارتحل إلى بغداد . أخذ العلم والأدب عن شيوخ عصره؛ فكان من أساتذته مؤدبه أبو محمد بن أبي البركات بن البقال المقرئ الذي روى عنه سنة 602 هـ، كما سمع الحديث وقرأ الأدب وحفظ أشعار العرب . اتصل في بغداد بوزير الدولة العباسية مؤيد الدين ابن العلقمي وحظي بمكانة في مجلسه .
مكانته وأثره الأدبي
عُرف بجودة نظمه ونثره، ورشاقة معانيه، وحسن عبارته وعذوبة ألفاظه وملاحة خطه، وكان قد نظم الشعر منذ صباه فأجاد فيه . برز في النقد والبلاغة؛ وكان الداعي إلى وضعه كتاب «نضرة الإغريض في نصرة القريض» حضورُه مجلس ابن العلقمي حين جرى فيه التنازع حول حقيقة الشعر ومكانته، فطلب منه الوزير وضع كتاب يبيّن حدوده وفضله، فأنجزه في سلخ جمادى الآخرة سنة 642 هـ، وجاء مرتباً في خمسة فصول على غرار كتاب «العمدة» لـابن رشيق القيرواني ليكون دفاعاً عن صناعة النظم وبياناً لمحاسنه ومثالبه . وصنف أيضاً «الرسالة العلوية» التي خصصها لمباحث الفصاحة مقتفياً فيها أثر كتاب «سر الفصاحة» لـابن سنان الخفاجي، إلى جانب مصنفه «صرف المعرة عن الشيخ المعري» في الانتصار لـأبي العلاء المعري .
وفاته
توفي المظفر بن الفضل نحو سنة 656 هـ (1258 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في صناعة الشعر ونقده وبلاغته، أُعدّ على غرار كتاب «العمدة» لابن رشيق القيرواني، وأُنجز في سلخ جمادى الآخرة سنة 642 هـ. يتناول العمل بيان أحوال الشعر والشعراء وفنون النظم وقواعده البلاغية والنقدية، مع توضيح ما يُستحسن للشاعر استعماله وما يُعاب عليه ويتعين تجنبه.