مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن
- توفي المؤلف
- 597 هـ
- الطبعات
- ط دار الحديث
مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن (ويُعرف أيضًا باسم مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن) هو كتاب في تاريخ الحرمين الشريفين وفضائلهما ومناسكهما، صنفه الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي (ت. 597 هـ / 1201 م) في مجلد واحد .
تسمية الكتاب وتوثيقه
ورد عنوان الكتاب في المصادر بصيغتين متقاربتين؛ إذ ذكره ابن رجب الحنبلي في ذيل طبقات الحنابلة وشمس الدين الذهبي في سير أعلام النبلاء وحاجي خليفة في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون باسم «مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن» ، وذكر حاجي خليفة أن تقي الدين الحصني أورده في رده على ابن تيمية . في المقابل، سمّاه إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين وابن المبرد في معجم الكتب باسم «مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن» .
موضوع الكتاب ومحتواه
يختص الكتاب بذكر فضائل البقاع الشريفة وتاريخ الحرمين؛ حيث يتناول فضائل مكة المكرمة وأسماءها واشتقاقها اللغوي، وأخبار البيت الحرام، وحدود الحرم المكي الشريف، مع بيان أحكام الحج والمناسك وما يتعلق بها .
النسخ الخطية والطبعات
توجد للكتاب عدة نسخ خطية في مكتبات العالم، منها:
- نسخة في المكتبة البودلية بـأكسفورد (رقم 2/ 571، 129) .
- نسختان في مكتبة برلين (رقم 4542 ورقم 1452) .
- نسخة في المكتبة الظاهرية بـدمشق (رقم 53117) .
- نسخة في جامع الفاتح بـإسطنبول (رقم 4470) .
- نسخة في دار الكتب المصرية (رقم 1432 - تاريخ) .
- منتخبات مخطوطة في مكتبة جامعة برنستون (رقم 171) .
طُبع الكتاب بعنوان «مثير العزم الساكن في فضائل البقاع والأماكن» في بيروت عن المعهد الألماني للأبحاث الشرقية ، كما طُبع بعنوان «مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن» بتحقيق مرزوق علي إبراهيم وتقديم حماد بن محمد الأنصاري عن دار الراية بالرياض سنة 1415 هـ / 1995 م .
تم تحديث الإجابة