مؤتمر النجف = الحجج القطعية لاتفاق الفرق الإسلامية
- توفي المؤلف
- 1174 هـ
- الطبعات
- مطبعة البصري
مؤتمر النجف = الحجج القطعية لاتفاق الفرق الإسلامية هو كتاب وثّق فيه العالم العراقي عبد الله بن حسين السويدي (1104–1174 هـ / 1693–1761 م) وقائع ومناظرات المؤتمر الديني الذي عُقد في مدينة النجف سنة 1156 هـ برعاية الملك نادر شاه للتوفيق بين المذاهب الإسلامية .
سياق التأليف وموضوعه
دُوّنت مادة الكتاب في الأصل ضمن مذكرات السويدي في رحلته المسماة «النفحة المسكية في الرحلة المكية» ؛ حيث انتدبه والي بغداد أحمد باشا سنة 1156 هـ للتوجه إلى معسكر ملك إيران نادر شاه أثناء حصاره للمدينة، ليمثّل أهل السنة في مؤتمر عُقد للتباحث بين الفرق الإسلامية .
انعقدت جلسات المؤتمر في النجف في الفترة ما بين 24 و26 شوال 1156 هـ تحت المسقف الواقع خلف الضريح المنسوب إلى الخليفة علي بن أبي طالب، بحضور نحو سبعين عالماً شيعياً من إيران على رأسهم الملاباشي علي أكبر، وعلماء من النجف، وممثلين لعلماء السنة من أردلان والأفغان وما وراء النهر، إضافة إلى جموع غفيرة من العسكر والأهالي .
محتوى الكتاب ومناظراته
يسجل الكتاب مجريات الحوار والمناظرة التي أدارها السويدي مع علماء الشيعة حول مسائل الإمامة والصحابة—منها مناظرتهم في دلالة حديث المنزلة—حيث التزم الجانب الشيعي بترك سب الصحابة، والإقرار بصحة إمامة الخلفاء الراشدين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان .
ويورد النص وثيقة الاتفاق التي دُوّنت وصادق عليها الأطراف؛ إذ وضع كل فريق خاتمه تحت إقراره وتعهده، وذيّلها السويدي بشهادته على الفرق الثلاث بما التزموه . كما يصف الكتاب إقامة صلاة الجمعة في جامع الكوفة يوم 26 شوال 1156 هـ وترضي الخطيب على الخلفاء الراشدين الأربعة بحضور نادر شاه .
النشر والتداول
أُفردت وقائع هذا المؤتمر من رحلة السويدي وطُبعت لأول مرة بعنوان «الحجج القطعية لاتفاق الفرق الإسلامية» بمطبعة السعادة في القاهرة (سنة 1323 هـ وقيل 1324 هـ وقيل 1333 هـ) . أعاد نشره محب الدين الخطيب على صفحات مجلة «الفتح»، ثم أصدره مستقلاً بعنوان «مؤتمر النجف» سنة 1367 هـ . ونشر ملخصه خليل مردم بك سنة 1379 هـ في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، وتُرجم الكتاب إلى اللغة التركية، وتوالت طبعاته في بغداد والقاهرة وقطر والسعودية .
تم تحديث الإجابة