متخير الألفاظ

توفي المؤلف
395 هـ
الطبعات
مطبعة المعارف

متخير الألفاظ هو كتاب في اللغة والأدب صنّفه اللغوي أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت. 395 هـ / 1004 م) ، يندرج ضمن معاجم المعاني والموضوعات اللغوية، ويجمع محاسن كلام العرب ومستعذب ألفاظها وكريم خطابها منظوماً ومنثوراً .

موضوع الكتاب ومنهجه

بيّن ابن فارس في مقدمة الكتاب سبب تسميته واختياره لمادته؛ إذ قصد إيداعه محاسن كلام العرب ومستعذب ألفاظها مفردها ومركبها بعد انتقاء وتخيّر . وقسّم الكلام إلى ثلاثة أضرب: ضرب يشترك فيه الخاصة والعامة وهو أدنى منازل القول، وضرب وحشي مستغرب كان طباع قوم فذهب بذهابهم، وضرب أوسط لم ينزل إلى الأول ولم يرتفع إلى الثاني، معتبراً إياه أحسن الثلاثة في السماع وألذها في النطق وأزينها في الخطابة والشعر، فبنى كتابه على هذه الرتبة الوسطى ليفيد منه الكاتب والشاعر .

رتّب المؤلف مادة الكتاب على أبواب موضوعية ودلالية متخصصة، منها: «باب متخير ألفاظ العرب في الكلام والبلاغة»، و«باب متخير ألفاظهم في وصف الكلام الحسن»، و«باب في ذكر الكلام الرديء والعي»، و«باب الهذر والإكثار»، و«باب اللحن والفحوى»، و«باب في السر والإخبار ببعض الحديث» . ويعتمد في إيراد الألفاظ ودلالاتها على الرواية عن أئمة اللغة، ومنهم قطرب، وأبو عمرو بن العلاء، وابن الأعرابي، وأبو زيد الأنصاري، مع تعزيز المعاني بالشواهد الشعرية والأمثال .

التوثيق والطبعات

عُدّ الكتاب في فهارس المصنفات باسم «متخير الألفاظ»، كما ورد في بعض المراجع بعنوان «مختار الألفاظ» . وقد أورده حاجي خليفة في «كشف الظنون»، ونبّه على خطأ وقع فيه بعض الناشرين الذين خلطوا بينه وبين كتاب آخر نُسب لحسين بن يحيى البخاري بعنوان «متحيز الألفاظ المتجانسة»، مؤكداً صحة نسبته لابن فارس كما نص على ذلك ياقوت الحموي في «معجم الأدباء» .

حقق الكتاب الباحث هلال ناجي، وصدرت طبعته الأولى في بغداد بمطبعة المعارف سنة 1390 هـ / 1970 م ، ونُشر كذلك في الرباط عن المكتب الدائم لتنسيق التعريب .

تم تحديث الإجابة