مسند عقبة بن عامر

توفي المؤلف
879 هـ
الطبعات
مسند عقبة بن عامر

مسند عقبة بن عامر هو مصنَّف حديثي جمعه المحدّث الحنفي قاسم بن قطلوبغا (ت 879 هـ / 1474 م)، أفرد فيه مرويات الصحابي عقبة بن عامر الجهني وأسانيدها .

سبب التأليف وموضوعه

بيّن ابن قطلوبغا في مطلع الكتاب أن الداعي إلى جمعه كان دفن والده وأولاده بجوار الضريح المنسوب إلى الصحابي عقبة بن عامر الجهني؛ فرغب في جمع ما تيسّر له من أحاديثه المروية عن النبي ﷺ لتُقرأ عند ضريحه، اقتداءً بما كان يُصنع عند أضرحة بعض أهل العلم بما رووه أو صنفوه .

افتتح المؤلف الكتاب بذكر ترجمة وافية لعقبة بن عامر ونسبه وكناه ووفاته، مستندًا في ذلك إلى ما أورده شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه «الإصابة في تمييز الصحابة» وغيره . وعقّب على ما نقله بقي بن مخلد وتبعه عليه ابن حزم ويحيى بن شرف النووي من أن لعقبة خمسة وخمسين حديثًا، مبيّنًا أنه تيسر له جمع أكثر من هذا العدد .

المنهج والمحتوى

يقوم منهج الكتاب على تجميع مرويات عقبة بن عامر المبثوثة في دواوين السنة والأصول المسندة؛ مثل «مسند أحمد بن حنبل» و«سنن ابن ماجه» ومعاجم سليمان بن أحمد الطبراني، مع سوق المؤلف أسانيده ورواياته المتصلة إلى تلك الكتب . وقد ساق في مقدمته طرقه في رواية مسند الإمام أحمد عن شيوخه سماعًا وقراءة وإجازة؛ ومنهم الحافظ ابن حجر العسقلاني، وعبد الرحمن اليوسفي، والمسندة عائشة بنت علي الكنانية .

وردت هذه الرسالة في بعض النسخ والمجاميع المخطوطة تحت عنوان «مسند سيدي عقبة بن عامر»، وضُمّت إليها أجزاء أخرى لابن قطلوبغا، منها ترجمة ذي النون المصري وعوالي حديثه، وعوالي حديث بكار بن قتيبة، وعوالي حديث أبي جعفر الطحاوي، وعوالي حديث الليث بن سعد . وتُحفظ نسخ مخطوطة من العمل في عدة خزائن، منها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض ومكتبة الدولة ببرلين .

تم تحديث الإجابة