مسند السراج
- توفي المؤلف
- 313 هـ
- الطبعات
- إدارة العلوم الأثرية
مسند السراج هو مصنف حديثي جمعه الحافظ أبو العباس السراج (216–313 هـ / 831–925 م)، رتب فيه مروياته وأحاديثه المسندة على الأبواب الفقهية .
طبيعة الكتاب ومنهجه
لم يُصنف الكتاب على طريقة المسانيد المعتادة المرتبة بحسب أسماء الصحابة، وإنما أُطلق عليه اسم «المسند» لكون أحاديثه مسندة ومرفوعة، وسماه مصنفه «المسند الكبير على الأبواب»، وعُرف أيضًا بـ«المسند المبوب» . جمع فيه السراج مروياته عن شيوخه الكبار — كـقتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه — مسوقة بالأسانيد، ورتبها بابًا بابًا على نمط كتب السنن والجوامع الفقهية ليسهل تناولها وتخريج الأحاديث منها .
وقد فرق الباحثون بين «المسند الكبير على الأبواب» وبين كتاب «المستخرج على صحيح مسلم» المنسوب للسراج؛ إذ لم يشر السراج في مسنده إلى تخريجه على كتاب مسلم بن الحجاج، واختلفت طبيعة الكتابين في النقل والإسناد . وتحتوي نصوص المسند على أحاديث تتفاوت مراتبها؛ فكثير منها صحيح وحسن، ويقع فيها بعض الضعيف .
الرواية والمحتوى المحفوظ
اشتُهرت رواية الكتاب من طريق راويه عن المصنف أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد الخفاف النيسابوري، ومن طريقه رواه جماعة منهم أبو القاسم القشيري وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري . ولم يصل من أصل الكتاب كاملًا إلى المتأخرين إلا أجزاء يسيرة؛ حيث ذكر محمد بن جعفر الكتاني في «الرسالة المستطرفة» ومحمد بن سليمان الروداني في «صلة الخلف» أنه لم يوجد منه إلا كتاب الطهارة وما اتصل به في أربعة عشر جزءًا .
المكانة والطبعات
اعتمد أئمة الحديث على مسند السراج ونقلوا من طرقه في مصنفاتهم، ومن أبرزهم الحافظ ابن حجر العسقلاني الذي أكثر من النقل عنه وعن رواية الخفاف في كتابيه «فتح الباري» و«تغليق التعليق» .
طُبع ما وُجد من الكتاب بتحقيق وتخريج إرشاد الحق الأثري، وصدر عن إدارة العلوم الأثرية في فيصل آباد بباكستان عام 1423 هـ / 2002 م .
تم تحديث الإجابة