مسند الشهاب

توفي المؤلف
454 هـ
الطبعات
مؤسسة الرسالة

مسند الشهاب كتاب في الحديث النبوي صنفه القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي (ت. 454 هـ / 1062 م) لجمع وتوثيق أسانيد الأحاديث النبوية التي أورد متونها في كتابه «الشهاب» .

موضوع الكتاب وبناؤه

جاء تصنيف هذا الكتاب متممًا لكتاب القضاعي الآخر المعروف باسم «شهاب الأخبار في الحكم والأمثال والآداب»؛ حيث جمع القضاعي في أصل «الشهاب» مما سمعه من حديث النبي ﷺ ألف كلمة من الحكمة في الوصايا والآداب والمواعظ والأمثال، وسردها محذوفة الأسانيد مبوبة بحسب تقارب الألفاظ، ثم زاد عليها مئتي كلمة وختمها بأدعية مأثورة، وأفرد أسانيد تلك الأحاديث بكتاب مستقل يرجع إليه في معرفتها، وهو «مسند الشهاب» .

وقد نص القضاعي في خطبة المسند على غرضه منه قائلًا: «هذا كتاب جمعت في أسانيده ما تضمنه كتاب الشهاب، من الأمثال والمواعظ والآداب، فمن أراد المتون مسرودة مجردة نظرها هناك، ومن أراد مطالعة أسانيدها نظرها في هذا الكتاب» . ويروي المصنف في الكتاب أحاديثه بأسانيده المتصلة إلى شيوخه، ويورد طرقًا متعددة لبعض الأحاديث .

الرواية والنقل

تداول العلماء رواية المسند عن القضاعي في مصر وخارجها؛ فمن طرقه المصرية رواية محمد بن بركات بن هلال السعيدي سماعًا عن القضاعي في الفسطاط سنة 517 هـ، ورواه عنه هبة الله بن علي بن سعود البوصيري بالفسطاط سنة 584 هـ .

وانتقل سماع الكتاب إلى الأندلس؛ إذ أورده ابن خير الإشبيلي في فهرسته بعدة أسانيد، منها رواية القاضي أبي بكر بن العربي عن عبد الجليل بن محمد الساوي (سماعًا لبعضه من آخره بحصن فيد في طريق مكة وإجازةً لسائره) عن القضاعي، وكذلك من طريق القاضي محمد بن أحمد بن خلف التجيبي إجازةً عن المبارك بن سعيد الخشاب البغدادي سماعًا عن المؤلف .

الطبعات

حقق الكتاب حمدي عبد المجيد السلفي، وصدر في مجلدين عن مؤسسة الرسالة ببيروت (الطبعة الأولى سنة 1405 هـ / 1985 م، وصدرت طبعته الثانية سنة 1407 هـ / 1986 م) .

تم تحديث الإجابة