مسند البزار = البحر الزخار
- توفي المؤلف
- 292 هـ
- الطبعات
- مكتبة العلوم والحكم
مسند البزار، المسمى بـ البحر الزخار، هو أحد جوامع الحديث النبوي المسندة والمعللة، صنفه الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (المتوفى سنة 292 هـ وقيل: 294 هـ) جامعًا فيه مروياته بأسانيدها مع بيان عللها وأحوال نقلتها .
منهج الكتاب ومضمونه
يُعدّ الكتاب من المسانيد الكبيرة التي تميزت بالصنعة النقدية وإبراز العلل؛ إذ لم يقتصر فيه مصنفه على سرد الأحاديث بل وازن بين أسانيدها وميز الصحيح من غيره، كما أشار الحافظ العراقي إلى أنه نادرًا ما كان يغفل عن ذلك، مع تركيزه على تفرد الرواة بالمرويات ومتابعاتهم . وذكر الحافظ ابن كثير أن مسند البزار يشتمل على قدر واسع من التعاليل النقدية مما لا يوجد في غيره من المسانيد . ويتطرق المؤلف عقب إيراد الأسانيد إلى جرح الرواة وتعديلهم وبيان وجوه المخالفات والاختلاف على الشيوخ .
روايات الكتاب والنقد الموجه إليه
تناقل العلماء مسند البزار بطرق وروايات متعددة اختلفت في حجمها؛ فذكر الحافظ أبو طاهر السلفي أن النسخة التي حدث بها البزار في أصبهان ورواها عنه أبو الشيخ ابن حيان كانت أصغر حجمًا من النسخة التي رواها نصر بن بكير . وقد نبه النقاد على أوهام وأخطاء وقعت في الكتاب جراء تحديث مؤلفه من حفظه؛ حيث ذكر الدارقطني أن البزار حدّث بمسنده في مصر اعتمادًا على حفظه ولم تكن معه كتبه، فأخطأ في أحاديث وأسانيد مع توثيقه له في الأصل .
العناية به والزوائد
حظي المسند بعناية واسعة من علماء الحديث المتأخرين الذين صنفوا في زوائده على كتب السنة:
- أفرد الحافظ نور الدين الهيثمي زوائده على الكتب الستة في مصنف مستقل سماه كشف الأستار عن زوائد البزار ورتبه على الأبواب الفقهية، كما أدرج زوائده مع غيره في كتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد .
- صنف الحافظ ابن حجر العسقلاني كتاب «مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد»، مجردًا فيه ما انفرد به البزار عن الإمام أحمد بن حنبل مع إلحاق كلام الهيثمي والنقد الإسنادي .
نُشر الكتاب محققًا تحت عنوان «البحر الزخار» في ثمانية عشر جزءًا؛ حيث حقق الأجزاء من الأول إلى التاسع محفوظ الرحمن زين الله، وحقق الأجزاء من العاشر إلى السابع عشر عادل بن سعد، وأتم الجزء الثامن عشر صبري عبد الخالق الشافعي .
تم تحديث الإجابة