البزار
- توفي
- 292 هـ
- وُلد في
- البصرة
أبو بكر البزار (نحو 215–292 هـ / 830–905 م) محدث وحافظ بصري، اشتُهر بتصنيف مسنده الكبير المعلل المعروف بـ«البحر الزخار» .
نسبه ونشأته
هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله، العتكي مولاهم، أبو بكر البزار البصري . وُلد في البصرة سنة نيف وعشر ومائتين من الهجرة، ونشأ بها وطلب الحديث في مجالس علمائها .
رحلاته وشيوخه وتلاميذه
سَمِع البزار من كبار محدثي عصره، وكان من أبرز شيوخه هدبة بن خالد، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن بشار (بُندار)، ومحمد بن المثنى، وإبراهيم بن سعيد الجوهري .
ارتحل في كبره ناشراً لحديثه، فورد بغداد وحدّث بها، ودخل أصبهان مرتين آخرهما سنة 286 هـ، وسافر إلى مصر ومكة، وتولى الحسبة بمكة أشهراً . وروى عنه جمع من الأئمة والحفاظ، منهم أبو القاسم الطبراني الذي أكثر عنه في معاجمه، وأبو الشيخ الأصبهاني، وابن قانع، وأبو بكر الختلي، ومحمد بن العباس بن نجيح .
مكانته ونقده
عُدّ البزار من كبار حفاظ الحديث وأوعية العلم؛ قال عنه أبو الشيخ الأصبهاني: «كان أحد حفاظ الدنيا رأساً فيه، حُكي أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه»، وذكر اجتماع حفاظ بغداد للكتابة عنه . وقال أبو يوسف يعقوب بن المبارك: «ما رأيت أنبل من البزار ولا أحفظ» ، ووصفه الخطيب البغدادي بأنه ثقة حافظ صنّف المسند وتكلم على الأحاديث وبيّن عللها .
في المقابل، بيّن النقاد وقوع الغلط والوهم في مروياته؛ إذ قال الدارقطني: «ثقة يخطئ كثيراً ويتكل على حفظه»، وأوضح أنه حدّث بالمسند في مصر حفظاً من غير أصوله المكتوبة فنظر في كتب الناس وحدّث من حفظه فأخطأ في أحاديث كثيرة . وقال أبو أحمد الحاكم: «يخطئ في الإسناد والمتن»، وجرحه أبو عبد الرحمن النسائي .
وفاته
توفي البزار في مدينة الرملة بفلسطين في شهر ربيع الأول سنة 292 هـ ، وقيل: سنة 291 هـ ، بينما نقل ابن يونس المصري وفاته سنة 294 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب «مسند البزار»، المسمى بـ «البحر الزخار»، أحد جوامع الحديث النبوي المسندة والمعللة؛ حيث يجمع المرويات بأسانيدها مع بيان عللها وأحوال نقلتها، مع التركيز على الموازنة بين الأسانيد وبيان الصحيح منها وتفرد الرواة ومتابعاتهم.