مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم

توفي المؤلف
430 هـ
الطبعات
مكتبة الكوثر

مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم هو مصنف حديثي خرّجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني (336–430 هـ / 948–1038 م)، جمع فيه الأحاديث والآثار المروية من طريق الإمام أبي حنيفة النعمان بأسانيده المتصلة إليه .

موضوع الكتاب ومحتواه

افتتح أبو نعيم الكتاب بمقدمة أورد فيها ترجمة موجزة لأبي حنيفة؛ فذكر نسبه وولاءه، وعمله في أول أمره بتجارة الخز بالكوفة وإقباله على العبادة، ثم تحوله إلى التفقه وملازمته لحماد بن أبي سليمان وأصحاب إبراهيم النخعي . كما أورد ما روي في امتناعه عن تولي القضاء للخليفة أبي جعفر المنصور وحبسه إثر ذلك حتى وفاته ببغداد سنة 150 هـ، ودفنه بمقبرة الخيزرانية وصلاة الحسن بن عمارة عليه . وساق أبو نعيم في المقدمة جملة من الروايات والآثار المسندة في مناقب أبي حنيفة، ودقة نظره في المسائل، وأقوال الأئمة فيه كـالشافعي، وعبد الله بن المبارك، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة .

المنهج والترتيب

رتب أبو نعيم مادة الكتاب على مسانيد شيوخ أبي حنيفة؛ إذ يُفرد لكل شيخ ترجمة موجزة تتضمن ضبط اسمه وكنيته وبلده، ومن روى عنهم من الصحابة والتابعين، ومن روى عنه من الأئمة كالثوري وشعبة ومسعر . ثم يسوق تحته ما وقع له من أحاديث أبي حنيفة عن ذلك الشيخ بأسانيده هو، مع استيعاب الطرق المختلفة لمرويات تلاميذ أبي حنيفة عنه، كـأبي يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن الشيباني، وزفر بن الهذيل، والحسن بن زياد اللؤلؤي، وأسد بن عمرو، وإبراهيم بن طهمان، وعبيد الله بن موسى .

الطبعات

طُبع الكتاب بتحقيق نظر محمد الفاريابي، وصدر في مجلد واحد عن مكتبة الكوثر بالرياض عام 1415 هـ / 1994 م .

تم تحديث الإجابة