مشكل إعراب القرآن لمكي
- توفي المؤلف
- 437 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الرسالة
مشكل إعراب القرآن هو مصنَّف نحوي في علوم القرآن، ألَّفه أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي (355–437 هـ / 966–1045 م) لتوجيه الآيات التي يدخلها الإشكال والالتباس في الإعراب .
موضوع الكتاب ومنهجه
خَصّص مكي بن أبي طالب كتابه لتناول غامض الإعراب ومشكلاته في القرآن الكريم دون استيعاب إعراب كل كلمة أو الإطالة بذكر حروف الخفض والجزم ونحوها؛ معللاً ذلك بأن معرفة حقائق الإعراب تكشف المعاني وتزيل الإشكال . ويبدأ نص الكتاب بعد البسملة والحمد والثناء بقوله: «فإني رأيت أفضل علم صرفت إليه الهمم»، ويختم بنص: «فلما استحال المعنى حملته على العطف على الوسواس» . واعتمد المؤلف فيه على إيراد الوجوه الإعرابية وتوجيه القراءات، بينما بلغت الشواهد الشعرية فيه اثنين وثلاثين شاهداً .
ورد المصنَّف في كتب التراجم والفهارس بعدة تسميات، منها: «مشكل إعراب القرآن»، و«تفسير مشكل إعراب القرآن»، و«شكل إعراب القرآن»، و«إعراب القرآن»، و«تفسير إعراب القرآن»، و«إعراب مشكل القرآن» .
القبول والنقد
عُدّ الكتاب من أوائل المصنفات المفردة في مشكل الإعراب، ووصفه جلال الدين السيوطي بأنه موضوع «في المشكل خاصة» . وفي المقابل، تعقّبه بعض النحاة؛ فعقد ابن الشجري في أماليه باباً لِما سمّاه «زلات مكي بن أبي طالب المغربي في مشكل إعراب القرآن»، وتابعه في نقل تلك المآخذ أبو حيان الأندلسي وإبراهيم بن محمد السفاقسي .
الرواية والطبعات
روى الكتابَ ابن خير الإشبيلي من طريق حفيد المؤلف جعفر بن محمد بن مكي مناولةً من أصل جده بسماعه عن أبيه وعبد الملك بن سراج عن مكي، وكذلك بإجازة أبي محمد بن عتاب عن مكي .
طُبع الكتاب بتحقيق ياسين محمد السواس في مجلدين ونشره مجمع اللغة العربية بدمشق عام 1974م، كما طُبع بتحقيق حاتم صالح الضامن عن دار مؤسسة الرسالة في بيروت .
تم تحديث الإجابة