منية السول في تفضيل الرسول (ﷺ)
- توفي المؤلف
- 660 هـ
- الطبعات
- دار الكتاب الجديد
منية السول في تفضيل الرسول (ﷺ) رسالة في بيان خصائص النبي محمد ﷺ ووجوه تفضيله على سائر الأنبياء والمرسلين والملائكة، ألّفها الفقيه الشافعي عز الدين بن عبد السلام (ت 660 هـ / 1262 م).
تسمية الرسالة وروايتها
عُرفت هذه الرسالة بعدة عناوين في المصادر وفهارس المصنفات؛ فقد وردت بعنوان «منية السول في تفضيل الرسول» و«منية السول في فضل الرسول»، كما ذُكرت بعنوان «بداية السول في تفضيل الرسول». وتُروى هذه الرسالة من طريق الحافظ شرف الدين أبي عبد الله محمد الميدومي.
موضوع الرسالة ومسائلها
حصر المؤلف في الرسالة وجوه تفضيل النبي ﷺ وخصائصه التي باين بها سائر الأنبياء وفضلهم بها في الدنيا والآخرة، وعرضها متتابعة مستدلاً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ومن أبرز ما أورده:
- السيادة والمقام الأخروي: استدل بحديث: أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وبكون لواء الحمد بيده والأنبياء تحت لوائه يوم القيامة، وإخباره بمغفرة ما تقدم من ذنبه وما تأخر دون غيره، وكونه أول شافع وأول مشفَّع، وإيثاره أمته باختباء دعوته المستجابة شفاعةً لهم.
- التشريف القرآني: إقسام الله تعالى بحياته في قوله: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ، وتوقيره بندائه بأحب أسمائه وأسنى أوصافه كقوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ و يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ ، في حين نودي سائر الأنبياء بأسمائهم المجرّدة، فضلاً عن بقاء معجزته (القرآن الكريم) محفوظة إلى يوم القيامة بخلاف معجزات الأنبياء التي انقضت.
- المعجزات والشمائل: تفوق معجزاته في خرق العادة؛ مثل نبع الماء وتفجره من بين أصابعه مقارنة بانفجار الماء من الحجر لموسى عليه السلام، وتسليم الحجر عليه وحنين الجذع إليه، ورد عين قتادة بن النعمان بعد سيلانها، وإحياء من آمن به من موت الكفر وهو أعظم ممن أحياهم عيسى عليه السلام بحياة الأبدان.
- عموم الرسالة وخصائص الأمة: عموم بعثته للجن والإنس، وتكليمه عند سدرة المنتهى، والوسيلة، والحوض والكوثر، وإحلال الغنائم له، وجعل الأرض مسجداً وطهوراً، وعصمة أمته من الاجتماع على ضلالة، وشهادتهم على سائر الأمم.
تفضيله على الملائكة وخاتمة الرسالة
عقد المؤلف في ختام الرسالة مسألة لتفضيل النبي ﷺ على الملائكة؛ فقرر أولاً أن صالحي البشر والأنبياء أفضل من الملائكة استناداً إلى قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، مستدلاً بقراءة الهمز، وبقوله: وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ، ثم بيّن أنه لما كان النبي ﷺ أفضل الأنبياء، فقد ساد سادات الملائكة وصار أفضل منهم برتبتين ودرجتين. وختم رسالته بسؤال الله التوفيق لاتباع سنته ﷺ وطريقته وأخلاقه.
الطبعات
طُبعت الرسالة عدة طبعات منها:
- طبعة بعنوان «منية السول في تفضيل الرسول (ﷺ)»، بتحقيق صلاح الدين المنجد، صدرت عن دار الكتاب الجديد في بيروت سنة 1401 هـ / 1981 م في جزء واحد.
- طبعة بعنوان «بداية السول في تفضيل الرسول»، بتحقيق محمد ناصر الدين الألباني، صدرت عن المكتب الإسلامي في بيروت.
تم تحديث الإجابة