شمس الدين الذهبي
مختصر العلو للعلي العظيم
- توفي المؤلف
- 748 هـ
- الطبعات
- المكتب الإسلامي
مختصر العلو للعلي العظيم هو كتاب في العقيدة الإسلامية اختصر فيه المحدث محمد ناصر الدين الألباني كتاب «العلو للعلي العظيم وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها» للحافظ شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، بهدف تجريده للأحاديث والآثار الثابتة في مسألة إثبات علو الله تعالى على خلقه واستوائه على عرشه .
سياق التأليف والغاية منه
جاءت فكرة إعداد الكتاب بعد نقاش علمي دار بين الألباني والناشر زهير الشاويش في طريق أداء العمرة في شهر رمضان سنة 1391 هـ إبان عمل الألباني في المكتب الإسلامي، حيث اقترح الشاويش عليه تحقيق أصل كتاب الحافظ الذهبي وتخريجه ضمن سلسلة كتب العقيدة، فرأى الألباني ضرورة اختصاره وحذف الأخبار غير الثابتة منه لتقريب مادته والاعتماد على الصحيح منها . وتولى قسم التصحيح بدمشق نسخ المخطوطة ومقابلة النص ومساعدة الألباني في المراجعة والضبط .
منهج الاختصار وموضوعات الكتاب
اعتمد الألباني في اختصاره معايير حديثية محددة، شملت:
- الاقتصار على ما ثبتت صحته أو حسنه من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين وأئمة السلف حتى أواخر القرن السادس الهجري .
- حذف الأحاديث الضعيفة والمكررة والغريبة، ومنها ما صرح الذهبي نفسه بضعفه أو ما حكم بثبوته مع وجود علة قادحة فيه (مثل حديث الأطيط) .
- تخريج الروايات المقبولة المتبقية والتعليق عليها وتوثيقها من المصادر المسندة .
وقد صدّر المختصِر عمله بمقدمة عقدية مطولة تناول فيها مسألة صفة العلو والاستواء، وضرر مسلك التأويل، وضلال الفرق المخالفة في نفي العلو، وفصل فيها الرد على الشبهات المثارة حول التشبيه والجهة والمكان، إضافة إلى مناقشات وردود على عدد من المتأخرين والمعاصرين ومنهم محمد زاهد الكوثري ومحمد أبو زهرة .
العنوان والطبعات
سمى الألباني عمله بـ «مختصر العلو للعلي العظيم» ترجيحًا لهذا اللفظ لوروده في نسخ خطية عتيقة مقابلة على نسخة الذهبي، ومنها نسخة الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي . وطُبع الكتاب أيضًا في بعض الإصدارات باسم «مختصر العلو للعلي الغفار» تبعًا لعنوان بعض نسخ الأصل الخطية . وصدر الكتاب عن المكتب الإسلامي في مجلد واحد يقع في قرابة 304 صفحات .
تم تحديث الإجابة