معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي
- توفي المؤلف
- 658 هـ
- الطبعات
- مكتبة الثقافة الدينية
معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي هو مصنَّف في التراجم ألّفه المؤرخ والمحدث الأندلسي ابن الأبار (595–658 هـ / 1199–1260 م)، خصه لتوثيق تراجم الرواة والآخذين عن القاضي الحافظ أبي علي الصدفي .
موضوع الكتاب وباعث تأليفه
يتناول الكتاب تراجم أصحاب القاضي الحافظ أبي علي الحسين بن محمد بن فيرة الصدفي السرقسطي، المعروف بابن سكرة وابن دراج، الذي استُشهد وفُقد في معركة كتندة سنة 514 هـ . وكان القاضي عياض قد وضع سابقًا معجمًا جمع فيه شيوخ شيخه الصدفي وأخبارهم، والذين بلغ عددهم نحو مئتي شيخ، فجاء ابن الأبار ليتمم هذا الجهد بمصنَّف يجمع فيه تلاميذ الصدفي والرواة عنه . وبيّن ابن الأبار في مقدمته أنه رغب في مناغاة القاضي عياض في صنيعه ليكون معجمه تتمة لمعجم شيوخه، وأورد فيه من لازم الصدفي ورغب في الأخذ عنه، ومن كان تلميذًا راتب السماع منه، إضافة إلى أفراد من شيوخ الصدفي أنفسهم ممن رووا عنه وكتبوا من روايته .
منهجه ومحتواه
يشتمل الكتاب على ثلاثمائة وخمس عشرة ترجمة لكبار المحدثين والعلماء في شتى الفنون ممن تتلمذوا على الصدفي . واتبع فيه ابن الأبار الترتيب الهجائي على حروف المعجم وفق المنهج الأندلسي والمغربي .
تفاوتت التراجم بين القصر والإيجاز في بضعة أسطر، والتوسع الذي يبلغ نحو الصفحة والنصف . والتزم المؤلف في إيراد التراجم بعدة عناصر منهجية:
- ضبط أسماء المترجمين وألقابهم وأنسابهم، وتفسير دلالتها إذا كانت غير عربية .
- تحديد بلدان المترجمين، وذكر مؤلفاتهم، مع بيان من روى عنهم .
- إيراد حديث نبوي مسند عقب الترجمة أحيانًا، يرويه المترجم له عن أبي علي الصدفي بإسناد متصل، مع بيان ما في بعض تلك الأسانيد من علو .
صُنِّف أصل المعجم في مدينة بلنسية، مع ترجيح إضافة المؤلف زيادات واستدراكات عليه بعد خروجه منها، استنادًا إلى عبارات تفيد الترحم على المدينة والدعاء بجبرها إثر سقوطها بأيدي العدو .
الطبعات
حُقق المعجم ونُشر في عدة طبعات:
- نشره المستشرق الإسباني فرانشيسكو كوديرا في مدريد سنة 1886 م (وقيل سنة 1885 م)، وأعادت مكتبة المثنى في بغداد طبعه بالتصوير الضوئي .
- صدرت طبعة بالقاهرة عن دار الكتاب العربي سنة 1387 هـ / 1967 م (وفي مصدر آخر 1968 م) .
- صدر بتحقيق إبراهيم الأبياري عن دار الكتاب المصري بالقاهرة ودار الكتاب اللبناني ببيروت سنة 1410 هـ ، وطُبع كذلك بدار صادر ببيروت سنة 1985 م .
تم تحديث الإجابة