معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

توفي المؤلف
626 هـ
الطبعات
دار الغرب الإسلامي

معجم الأدباء، المعروف أيضًا باسم إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، هو كتاب تراجم ألفه الأديب والمؤرخ ياقوت الحموي (574–626 هـ / 1178–1229 م)، جمع فيه أخبار الأدباء واللغويين والنحاة والكُتّاب والمؤرخين ورتبهم على حروف المعجم .

عنوان الكتاب وتسميته

صرح ياقوت في مقدمة كتابه باختيار اسم «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب»، واستعمل في مواضع أخرى تسميات متعددة كـ«معجم الأدباء»، و«أخبار الأدباء»، و«كتاب الأدباء»، و«أخبار النحويين» . وذكر ابن المستوفي الإربلي أن ياقوت غيّر اسم الكتاب لاحقًا وجعله «إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء»، ونقل ابن خلكان هذه التسمية عن تاريخ إربل، بينما سمّاه ابن الشعار الموصلي «معجم أئمة الأدب» . وكان الكتاب في أصله يقع في أربعة مجلدات كبار .

موضوع الكتاب ومنهجه

حصر ياقوت الفئات التي يترجم لها تحت مفهوم «الأدباء» في ثماني فئات، قاسمها المشترك أن يكون لصاحب الترجمة تصنيف أو تأليف، وهي: النحويون، واللغويون، والنسابون، والقراء المشهورون، والإخباريون والمؤرخون، والوراقون المعروفون، والكُتّاب المشهورون وأصحاب الرسائل المدونة، وأرباب الخطوط المنسوبة .

والتزم المؤلف بإيراد سنة الوفاة والمولد، وتسمية المصنفات، وذكر مستحسن الأخبار، والأنساب، وشيء من شعر المترجم إن وجد . واعتمد ياقوت منهج حذف الأسانيد إلا القصير منها إيثارًا للإيجاز، مع تسمية المصادر المنقول عنها، في حين استقصى في مشافهة معاصريه والسؤال عن أحوالهم . كما تميز الكتاب بالإسهاب في إيراد الروايات ونقل النصوص، وأطنب المؤلف في تراجم عدد من الأعلام مثل الصاحب بن عباد، وأبي حيان التوحيدي، وأبي الفتح ابن العميد، والوزير المهلبي، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن إدريس الشافعي .

مصادره

استند ياقوت في تأليف معجمه إلى قرابة مئتين وخمسين كتابًا مدونًا، فضلًا عما نقله من خطوط العلماء وظهور الكتب والمشافهات المباشرة . وتضمن الكتاب نقولًا واسعة عن مصادر مفقودة وتواريخ مدن لم تصل كاملة، ومنها: «تاريخ مرو» لـأبي سعد السمعاني، و«تاريخ أصبهان» لحمزة، و«تاريخ بيهق» لابن فندق البيهقي، و«تاريخ خوارزم» لمحمود بن محمد الإسلامي، وكتب أبي حيان التوحيدي .

المختصرات والطبعات

اختصر الكتاب التكريتي في مصنف سمّاه «بغية الألباء من معجم الأدباء» .

طُبع الكتاب للمرة الأولى بعناية المستشرق الإنجليزي د. س. مرجليوث على نفقة لجنة جِب التذكارية في سبعة مجلدات بين عامي 1907 و1916م، وأعيدت طباعتها بين 1923 و1931م . ثم أعاد نشره أحمد فريد الرفاعي في القاهرة بين عامي 1936 و1938م في عشرين مجلدًا بعد مراجعته من وزارة المعارف المصرية . وحققه الدكتور إحسان عباس وصدر عن دار الغرب الإسلامي في بيروت سنة 1993م في سبعة مجلدات .

تم تحديث الإجابة