معجم الشعراء

توفي المؤلف
384 هـ
الطبعات
مكتبة القدسي

معجم الشعراء هو مصنف في تراجم الشعراء وأخبارهم، صنفه الأديب والإخباري أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني (297–384 هـ / 910–994 م) للتعريف بالشعراء وتقديم نماذج من أشعارهم .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب التعريف بالشعراء في إيجاز مفيد، مع إيراد أنسابهم وألقابهم وكناهم، واستشهاد رائق من أشعارهم وتفاصيل تاريخية عنهم . اعتمد المؤلف في ترتيبه على حروف المعجم، ولم يلتزم فيه بالتقسيم الزمني للطبقات أو التحديد الموضوعي، بل جمع بين شعراء الجاهلية والمخضرمين والإسلاميين والأمويين والعباسيين .

ما وصل من الكتاب ومخطوطاته

كان الأصل المكتوب للكتاب يقع في نحو ألف ورقة، غير أن المتبقي منه والذي وصل إلى العصر الحديث هو القسم الثاني والأخير . ويبتدئ هذا الجزء المتبقي بمن اسمه «عمرو» (وعددهم زهاء مائتين) إلى آخر حروف المعجم، وتشغل التراجم المبدوءة بحرفي العين والميم وحدها ثلاثمائة وخمسًا وسبعين صفحة من مجموع صفحاته المطبوعة البالغة بضعًا وخمسمائة صفحة .

وتعود النسخة المخطوطة الفريدة لهذا الجزء الثاني إلى نسخة حُفظت في دار التحف ببرلين، نسخها المحدث مغلطاي بن قليج في القاهرة سنة 734 هـ، وعلق على حواشيها فوائد مستلة من كتاب «جمهرة النسب» لـابن الكلبي ومن مصادر أخرى .

الذيول والطبعات

ذيل على الكتاب الأديب أبو البركات مبارك بن أبي بكر بن الشعار الموصلي (ت 654 هـ) بكتاب سماه «تحفة الوزراء المذيل على كتاب معجم الشعراء»، فرغ من تأليفه في شعبان سنة 631 هـ .

طُبع الجزء المتبقي من معجم الشعراء بتحقيق المستشرق فريتس كرنكو وصدر عن مكتبة القدسي بالقاهرة سنة 1354 هـ، كما حققه لاحقًا عبد الستار أحمد فراج وصدر بالقاهرة سنة 1960 م .

تم تحديث الإجابة