مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود

توفي المؤلف
911 هـ
الطبعات
دار ابن حزم

مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود حاشية وتعليق على سنن أبي داود، ألّفها الحافظ جلال الدين السيوطي (849–911 هـ / 1445–1505 م) .

سياق التأليف ومادته

يُعدّ الكتاب التعليقَ الثالث للسيوطي ضمن مشروعه للتعليق على أمهات كتب الحديث النبوي (الكتب الستة)، بعد تعليقه على صحيحي البخاري ومسلم . وقد بنى السيوطي كتابه على تلخيص شرح معالم السنن للإمام أبي سليمان الخطابي، مضيفًا إليه ما وصفه في ديباجته بالفوائد الزوائد والفرائد الشوارد .

المنهج والمحتوى

افتتح السيوطي الكتاب بذكر نصّ رسالة أبي داود السجستاني إلى أهل مكة في وصف سننه، وأعقبها بفوائد تتعلق باختلاف روايات «السنن» والكلام على الشروح التي صُنّفت عليها .

اتّبع المؤلف في ترتيب التعليقات طريقة ذكر اسم الكتاب الفقهي، ثم إيراد الكلمة أو العبارة المراد بيانها دون إيراد الحديث بتمامه، مع إغفال ذكر التراجم والأبواب إلا في مواضع نادرة . ولم يستوعب السيوطي جميع أبواب السنن أو أحاديثها، بل انتقى منها ما رآه أحوج إلى الشرح والبيان .

تجاوزت مادة الكتاب ضبط الألفاظ وبيان الغريب وتوضيح المبهمات إلى استنباط الأحكام الفقهية، وإيراد المسائل العقدية، والفوائد الأصولية والحديثية واللغوية والتاريخية، مع التوسع في مواضع معينة بحيث بلغ شرح بعض الأحاديث عدة صفحات .

المختصرات والأثر

اختصر الحاشيةَ السيد علي بن سليمان الدمنتي البجمعوي في مصنّف سمّاه «درجات مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود» وطُبع بالمطبعة الوهبية سنة 1298 هـ . كما اعتمد عليها محمد بن عبد الهادي السندي في تعليقه «فتح الودود في شرح سنن أبي داود»، فنقل غالب حاشية السيوطي مع الاختصار وزاد عليها ما يحتاج إليه المدرس . وحُقّق الكتاب كاملًا بعناية محمد شايب شريف وصدر عن دار ابن حزم .

تم تحديث الإجابة