مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية
مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة رسالة أصولية وعقدية في إثبات حجية السنة النبوية، ألفها جلال الدين السيوطي (849–911 هـ / 1445–1505 م) لبيان وجوب العمل بالحديث النبوي والرد على منكري الاحتجاج به .
سبب التأليف وموضوع الكتاب
بيّن السيوطي في مطلع الرسالة أن الدافع لتأليفها هو سماعه رجلاً رافضياً يكثر في كلامه من الزعم بأن السنة النبوية والأحاديث المروية لا يحتج بها، وأن الحجة محصورة في القرآن خاصة، مستدلاً برواية: «ما جاءكم عني من حديث فاعرضوه على القرآن، فإن وجدتم له أصلاً فخذوا به وإلا فردوه»، فرأى السيوطي ضرورة كشف أصل هذه الشبهة وبيان بطلانها . وقرر في فاتحة كتابه حكماً حاسماً بقوله: «اعلموا رحمكم الله أن من أنكر كون حديث النبي ﷺ قولاً كان أو فعلاً بشرطه المعروف في الأصول حجة كفر وخرج عن دائرة الإسلام وحشر مع اليهود والنصارى أو مع من شاء الله من فرق الكفرة» .
المنهج والمضمون
أرجع السيوطي أصل إنكار السنة إلى الزنادقة وطائفة من غلاة الرافضة الذين طعنوا في الصحابة وردوا رواياتهم، مبيناً أن أصحاب هذا المذهب وجدوا في زمن الأئمة الأربعة وتصدى العلماء للرد عليهم في دروسهم ومناظراتهم ومصنفاتهم .
واعتمد المؤلف في تقرير حجية السنة على الاستدلال بالآيات القرآنية الآمرة بطاعة الرسول ﷺ والمحذرة من مخالفة أمره، وبنصوص الأحاديث النبوية كحديث التحذير من القعود على الأريكة ورد ما ثبت عن النبي ﷺ بدعوى الاقتصار على القرآن، وحديث تبليغ العلم المروي بألفاظ متواترة، واستدل بآثار الصحابة كـعمران بن حصين في بيان حاجة القرآن إلى السنة لبيان تفاصيل الصلاة والزكاة والفرائض . كما نقل نصوصاً مطولة عن الأئمة المتقدمين، وفي طليعتهم الإمام الشافعي في كتاب الرسالة، والبيهقي في كتابيه المدخل الكبير إلى السنن والمدخل الصغير إلى دلائل النبوة، معقباً بتفنيد روايات عرض الحديث على القرآن وبيان بطلانها واضطراب أسانيدها .
الطبعات والتداول
صدرت للرسالة عدة طبعات، منها طبعة إدارة الطباعة المنيرية بمصر، وطبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1399 هـ بمقدمة عبد المحسن بن حمد العباد، وطبعة بتحقيق بدر البدر في الكويت سنة 1402 هـ، وطبعة دار السلام .
تم تحديث الإجابة