موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين
- توفي المؤلف
- 1332 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين كتاب في الوعظ والتربية والأخلاق، صنّفه العالم الدمشقي جمال الدين القاسمي (1283–1332 هـ / 1866–1914 م)، اختصر فيه كتاب «إحياء علوم الدين» للإمام أبي حامد الغزالي وهذّبه .
سبب التأليف والغاية منه
بيّن القاسمي في مقدمته أنه رأى حاجة الوعاظ والمذكرين إلى مادة علمية تعينهم على تذكير العامة وإرشادهم، بحيث تكون وافية بحاجاتهم، خالية من الدقائق والمسائل الغامضة، وقريبة المأخذ للمتناول . وبعد ممارسته للتدريس لسنوات طويلة، وجد أن أنفع ما يُقتبس منه في موعظة المؤمنين هو كتاب «إحياء علوم الدين» للغزالي بعد تجريده؛ إذ تذاكر في ذلك مع أحد العلماء فوافقه الرأي، وتذكّر أن أحد أعلام دمشق كان قد أشار على مدرّس بقراءة فصول منتخبة من «الإحياء» لما شكا من عدم فقه العوام لبعض مباحثه، فعزم القاسمي في سنة 1323 هـ على اختصاره .
المنهج والمحتوى
سار القاسمي في الكتاب على ترتيب أصل «إحياء علوم الدين» دون مخالفة، وجعله في جزأين موجزين . واعتمد فيه على جمع زبدة مباحث «الإحياء» في العبادات والمعاملات والأخلاق والآداب والمهلكات والمنجيات، مع تجريد النص من المباحث العميقة والدقائق التي لا تفقهها العامة، وترك المسائل والمآخذ التي تُعُقّب بها الغزالي في أصله .
الطباعة والعناية به
طُبع الكتاب في مصر بمطبعة السعادة سنة 1331 هـ في جزأين في حياة مؤلفه ، وتتابعت طبعاته لاحقًا في عواصم عدة منها بيروت، حيث صدر بتحقيق مأمون بن محيي الدين الجنان بدار الكتب العلمية سنة 1415 هـ / 1995 م، مشتملاً على تعليقات وتخريج للأحاديث وفهارس علمية . وقد حظي الكتاب بالانتشار وعُدّ من المختصرات النافعة لـ«الإحياء»، وقُرّر للتدريس في معاهد ومحاضن علمية وتربوية .
تم تحديث الإجابة