موعظة الحبيب وتحفة الخطيب

توفي المؤلف
1014 هـ
الطبعات
دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

موعظة الحبيب وتحفة الخطيب رسالة في خطب النبي ﷺ والخلفاء الراشدين، صنّفها الفقيه والمحدّث الحنفي الملا علي القاري (ت. 1014 هـ / 1606 م) .

سبب التأليف وتاريخه

أوضح الملا علي القاري في مقدمة الرسالة أن دافعه لتأليفها كان قدوم أحد الصلحاء الفضلاء من الأئمة والخطباء عليه في مكة المكرمة، حيث ذكر له أن واقف المسجد الذي يخطب فيه اشترط في وقفه أن تكون الخطبة مأثورة من خطب السلف لا من كلام الخلف، فرغّبه ذلك في جمع ما تيسر من خطب النبي ﷺ وخطب الخلفاء الراشدين ليعتمد عليها الخطيب وغيره .

وقد فرغ المؤلف من تحرير الرسالة في مكة المكرمة يوم الخميس العشرين من شوال سنة 1011 هـ (1603 م)، أي قبل وفاته بنحو ثلاث سنوات .

عنوان الكتاب

لم ينص القاري على تسمية صريحة للرسالة في مقدمتها، غير أن العنوان ورد بصيغ متقاربة في النسخ والمصادر:

  • «موعظة الحبيب وتحفة الخطيب»: كما أثبتته بعض المخطوطات كنسختي السليمانية وبغداد، وهو المثبت في معجم «إيضاح المكنون» .
  • «تحفة الخطيب وموعظة الحبيب»: ورد في النسخة المدنية وكتاب «عقود الجوهر» .
  • «تحفة الحبيب في موعظة الخطيب»: ورد في «هدية العارفين» وعند كارل بروكلمان .

محتوى الكتاب ومنهجه

افتتح القاري الرسالة ببيان سبب وضعها، ثم مهّد بمجموعة من الأحاديث النبوية المتعلقة بسنن الجمعة وهدي النبي ﷺ فيها؛ كصلاته قبل الجمعة وبعدها، ولباسه، وقراءته . أورد بعد ذلك طائفة من الخطب النبوية المأثورة، وأتبعها بأربعة فصول لخطب الخلفاء الراشدين: أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب .

استخرج القاري نصوص الخطب من مصادر حديثية عدة، وكان من أهم مراجِعه كتاب «كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال» لشيخه علي المتقي الهندي (ت. 975 هـ)، كما تضمّن الكتاب تعليقات موجزة من المؤلف لشرح بعض الألفاظ الغريبة والتعليق على بعض الروايات .

الطبعات

حُققت الرسالة وقُدم لها من قِبل الباحث د. عبد الحكيم الأنيس، وصدرت طبعتها الأولى عن إدارة البحوث في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عام 1430 هـ / 2009 م .

تم تحديث الإجابة