مشيخة ابن الجوزي

توفي المؤلف
597 هـ
الطبعات
دار الغرب الإسلامي

مشيخة ابن الجوزي كتاب في تراجم الشيوخ وأسانيد الرواية، صنفه الحافظ والمؤرخ جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي (ت. 597 هـ / 1201 م) وخرّجه لنفسه لضبط أسامي شيوخه ومروياته عنهم .

مضمون الكتاب ومنهجه

بيّن ابن الجوزي في مطلع مشيخته اعتناء خاله الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر به في صغره؛ إذ حمله إلى مجالس الرواية وأسمعه العوالي وأثبت سماعاته بخطه وأخذ له الإجازات . وقد أوضح منهجه في اختيار شيوخه باقتصاره على الأثبات والأفهم، قائلاً: «فلما فهمت الطلب كنت ألازم من الشيوخ أعلمهم، وأُوثِر من أرباب النقل أفهمهم، فكانت هِمَّتي تجويد العُدَد، لا تكثير العَدَد» .

يشتمل الكتاب على تراجم شيوخه الذين تلقى عنهم في بغداد، وتضم المشيخة ستة وثمانين شيخاً وثلاث نسوة، وفي رواية أخرى عُدّوا سبعة وثمانين شيخاً . ورتّب المصنف أسماءهم على حروف المعجم، مستهلاً بحرف الألف بترجمة أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني .

ويورد ابن الجوزي في ترجمة كل شيخ اسمه ونسبه، وما قرأه أو سمعه عليه من كتب الفقه أو الحديث أو القراءات أو الأدب، مع إيراد نماذج من مروياته بالأسانيد المتصلة، وبيان تواريخ وفياتهم، ومنهم: أبو القاسم بن الحصين، وأبو الوقت السجزي، وأبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي، وأبو منصور الجواليقي، وعلي بن عبد الواحد الدينوري، وأبو الحسن بن الزاغوني، وشهدة بنت أحمد الدينورية .

الرواية والطباعة

تناقل العلماء المشيخة بالسماع والإجازة، وذكر أسانيدها غير واحد من المحدثين؛ فذكر القاسم بن يوسف التجيبي في «برنامجه» قراءته لها بالسند إلى ابن الجوزي ، وأورد ابن حجر العسقلاني إسناده إليها في «المعجم المفهرس» من طريق عبد اللطيف بن عبد المنعم عن المؤلف .

حُفظت نسخة مخطوطة من المشيخة في المكتبة الظاهرية بدمشق ، وحقق الكتاب الباحث محمد محفوظ وصدر عن دار الغرب الإسلامي في بيروت .

تم تحديث الإجابة