مشيخة أبي بكر بن عبد الدائم

توفي المؤلف
739 هـ
الطبعات
دار البشائر

مشيخة أبي بكر بن عبد الدائم جزء حديثي خرّجه الحافظ علم الدين البرزالي (665–739 هـ / 1266–1339 م) للشيخ المسند أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسي الصالحي (نحو 626–719 هـ / نحو 1229–1319 م)، يجمع فيه طائفة من مروياته المسندة عن شيوخه بالسماع .

المخرَّج له وموضوع الكتاب

المخرَّج له هو الشيخ الصالح المسند المعمَّر أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي الصالحي الحنبلي، وُلد في أوائل سنة 626 هـ تقريبًا، وتوفي ليلة الجمعة التاسع والعشرين من شهر رمضان سنة 719 هـ (وقيل في وفيات سنة 718 هـ)، وعاش ثلاثًا وتسعين سنة مثل والده المسند أبي العباس أحمد بن عبد الدائم . تفرد بجملة وافرة من مسموعاته، وكان به صمم يسير لا يمنعه من السماع إذا رُفع الصوت عنده، وكان يصلي على النبي ﷺ كلما ذُكر ولا يُمكّن أحدًا أن يقرأ عليه ما لا يسمعه ويفهمه .

وقد صنّف له الحافظ البرزالي هذه المشيخة في جزء كبير، جمع فيه أحاديثه ورواياته التي سمعها من شيوخه، واشتملت المشيخة على الرواية عن نحو عشرين شيخًا من مشايخه المسندين بالسماع .

رواية الكتاب ونشره

تناقل المشيخةَ بالرواية عددٌ من المحدّثين؛ فقرأها وسمعها على أبي بكر بن عبد الدائم الحافظُ صلاح الدين العلائي مرتين، وانتقى له إلى جانبها جزءًا آخر من عواليه . كما رواها عنه الشيخ المسند أبو إسحاق التنوخي، ومن طريقه اتصلت أسانيدها إلى علماء الفهارس والأثبات المتأخرين، ومنهم الحافظ جلال الدين السيوطي .

صدرت المشيخة مطبوعة بتحقيق إبراهيم صالح عن دار البشائر بدمشق سنة 1997م .

تم تحديث الإجابة