مشارق الأنوار الوهاجة ومطالع الأسرار البهاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجه

توفي المؤلف
1442 هـ
الطبعات
دار المغني

مشارق الأنوار الوهاجة ومطالع الأسرار البهاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجه هو مؤلَّف في شروح الحديث النبوي، صنّفه الشيخ محمد بن علي بن آدم الأثيوبي (ت. 1442 هـ / 2020 م) لشرح كتاب سنن ابن ماجه للإمام ابن ماجه القزويني .

دوافع التأليف ومصادره

بيّن المصنف في مقدمته أن «سنن ابن ماجه» من أهم كتب الحديث المتداولة بين طلبة العلم، ورأى أنه لم يقم أحد قبله بشرحها شرحًا وافيًا بمقاصدها ومستوعبًا لمباحثها ومبينًا لما تضمنته من العلوم وما وقع فيها من الأحاديث الواهية؛ معتبرًا أن ما كتبه السابقون عليها كان في معظمه تعليقات مختصرة لا تفي بالمطلوب، فعزم على شرحها شرحًا موسعًا .

واعتمد الأثيوبي في مادته العلمية بالدرجة الأولى على كتب الحافظ ابن حجر العسقلاني، ولا سيما كتابه فتح الباري شرح صحيح البخاري، كما أفاد من مؤلفات عدد من الأئمة والشراح واللغويين، ومنهم: ابن المنذر، والبيهقي، والبغوي، والخطابي، والقاضي عياض، والقرطبي، والنووي، والمنذري، والذهبي، وابن حزم، وابن تيمية، وابن القيم، وبدر الدين العيني، وابن قدامة، والصنعاني، والشوكاني، وابن الأثير، والفيومي، وابن منظور، والفيروزآبادي .

منهج التأليف

سار المؤلف في شرحه على خطوات تفصيلية منتظمة، شملت :

  • إيراد نص الترجمة أو الباب وشرحه عند الحاجة، ثم إيراد نص الحديث سندًا ومتنًا بعد مقابلته بالنسخ المتوفرة لديه .
  • حصر رجال الإسناد وترجمتهم؛ حيث يعتمد أولًا عبارة كتاب «تقريب التهذيب» لابن حجر كخلاصة جامعة، ثم يورد تفاصيل الترجمة من كتب الجرح والتعديل والرجال، ويتوسع في تراجم من تُكُلِّم فيهم، مع ضبط طبقات الرواة ومراتبهم والإحالة إلى مواضع ذكرهم السابقة .
  • بيان لطائف الإسناد، وترقيم الكتب والأبواب والأحاديث، والتنبيه على ما انفرد به ابن ماجه عن بقية أصحاب الكتب الستة .
  • شرح متن الحديث لغويًا وإعرابيًا وفقهيًا، وبيان أقوال أهل العلم في مشكلاته .
  • تنظيم الفوائد المتعلقة بكل حديث في مسائل مرقمة؛ تبدأ ببيان درجة الحديث، ثم تخريجه، ثم استخراج فوائده الفقهية ومطابقته لباب المصنف، ثم عرض مذاهب الفقهاء واختلافهم في الأحكام المستنبطة منه .
  • الاقتصار في الأحاديث الضعيفة على بيان غريبها ودرجتها وسبب ضعفها دون إسهاب، إلا إن كان الضعف خاصًا بإسناد ابن ماجه مع ثبوت الحديث من طريق آخر أو وروده في «الصحيح» .

إتمام الكتاب ونشره

فرغ المؤلف من الجزء الأول في 19 ذو القعدة 1422 هـ (الموافق 2 فبراير 2002 م) ، وأتم المجلد الرابع عصر يوم الاثنين 20 جمادى الآخرة 1424 هـ (الموافق 18 أغسطس 2003 م) في أواخر كتاب المقدمة، وأعقبه ببدء كتاب الطهارة وسننها في الجزء الخامس .

طُبع الكتاب في أربعة مجلدات نشرتها دار المغني في الرياض، وصدرت طبعته الأولى عام 1427 هـ / 2006 م (فهرسة 1426 هـ) .

تم تحديث الإجابة