مصابيح الجامع
- توفي المؤلف
- 827 هـ
- الطبعات
- دار النوادر
مصابيح الجامع كتاب في شرح صحيح البخاري، صنّفه الفقيه والنحوي بدر الدين الدماميني (763–827 هـ / 1362–1424 م)، عُني فيه بتوضيح تراجم أبواب الصحيح وغريب ألفاظه وإعراب مشكلاته وإيراد النكات اللغوية والحديثية .
عنوان الكتاب وتسمياته
سمّى المصنف كتابه في مقدمته بـ«مصابيح الجامع»، ووصف مادته بأنها نكتٌ ساطعة الأنوار . وقد أطلق عليه بعض العلماء أسماء أخرى؛ فسمّاه الحطاب الرعيني في مواضع من كتابه مواهب الجليل «حاشية البخاري»، وعُرف عند آخرين بـ«تعليق الدماميني» أو «تعليقة الدماميني على البخاري» بناءً على توصيف المؤلف له بالتعليق في مواضع من ثناياه، كما ذُكر في كتب الفهارس باسم «المصابيح في شرح الجامع الصحيح» .
موضوع الكتاب ومنهجه
يُصنَّف الكتاب ضمن الشروح الحديثية التي ركّزت على الجوانب اللغوية والإسنادية والفقهية لصحيح البخاري، حيث اعتنى الدماميني بالأمور الآتية :
- بيان تراجم الأبواب ومناسباتها ومقاصد البخاري الفقهية فيها .
- ضبط غريب الألفاظ وحلّ مشكلات الإعراب والتركيب النحوي .
- كشف مبهمات الإسناد وضبط أسماء الرواة وأحوالهم ونقل وجوه الروايات في الألفاظ .
- إيراد التعقبات والاستدراكات والتحقيقات على شروح الحديث السابقة له .
وقد أثنى الدماميني على عمله في مقدمته قائلًا: «فدونكها مصابيح تحسدها الثريا، وتبدو لمجتلي محاسنها مشرقة المحيا»، وأكد أن المنصف يعرف قدره عند تصفحه .
سياق التأليف والرد على معارضيه
ذكر حاجي خليفة في كشف الظنون أن الدماميني ألّف شرحه للسلطان أحمد شاه بن محمد بن مظفر من ملوك الهند وعلقه على مواضع تحتوي على غريب وإعراب وتنبيه، ونقل عن خاتمة نسخة قديمة أن الفراغ من تأليفه كان بمدينة زبيد في اليمن قبل ظهر يوم الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة 828 هـ (وقيلت سنة 827 هـ لوفاته) .
وقد اعترض بعض معاصريه —المعروف بالتبياني— على مواضع من الكتاب، فصنّف الدماميني رسالة مستقلة للرد عليه سمّاها «الفتح الرباني في الرد على التبياني المعترض على مصابيح الجامع» . وقد تداول العلماء الكتاب ورَوَوه بالأسانيد المتصلة، ومنهم من رواه بسنده إلى جلال الدين السيوطي عن شرف الدين العقيلي ومحيي الدين عبد القادر الأنصاري عن المؤلف .
المطبوعات
طُبع الكتاب محققًا بعناية نور الدين طالب بالتعاون مع لجنة مختصة، وصدر عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر بالتعاون مع دار النوادر في عشرة مجلدات سنة 1430 هـ / 2009 م .
تم تحديث الإجابة