معرفة الفرق بين الضاد والظاء
- توفي المؤلف
- 634 هـ
- الطبعات
- دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
معرفة الفرق بين الضاد والظاء رسالة لغوية في علم التجويد وفقه اللغة، ألّفها ابن الصابوني الصدفي القروي الإشبيلي (ت 634 هـ / 1236 م) لبيان وجوه الاختلاف بين حرفي الضاد والظاء في النطق والرسم والمعنى .
سبب التأليف وموضوع الرسالة
صنّف ابن الصابوني هذه الرسالة إجابةً عن سؤال سائلٍ طلب منه شرح طرف من أحكام الضاد والظاء، ليكون دليلاً على إزالة اللبس الحاصل لدى بعض المعلمين في التفريق بين الحرفين . وقد أبان في مستهلها كيفية الممايزة بينهما؛ إذ بيّن أن مخرج الظاء يكون بإظهار طرف اللسان عند النطق بها ورفع رأسها في الخط، في حين يكون أداء الضاد بضمّ الأسنان وميل اللسان إلى الأضراس من جهة الشمال للتفريق بينهما صوتاً وكتابة .
منهج الكتاب ومحتواه
اعتمد المؤلف في رسالته على إيراد الأصول والأمثلة التي يُقتدى بها، مدعماً إياها بنصوص من القرآن الكريم وشواهد من الشعر العربي . ويقوم منهجه على عقد الموازنة بين الكلمات المتشابهة صوتاً؛ فيورد اللفظ بالظاء ويفسر معناه مستشهداً عليه، ثم يتبعه بنظيره بالضاد مع شرح دلالته والاستشهاد له، ومن ذلك تفريقه بين «الظراب والضراب»، و«البيظ والبيض»، و«الحنظل والحنضل» .
التحقيق والنشر
حقق الرسالة الدكتور حاتم صالح الضامن وصدرت ضمن سلسلة كتب الضاد والظاء عن دار البشائر بـدمشق سنة 1426 هـ / 2005 م، كما طُبعت لدى دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع .
تم تحديث الإجابة