ابن الصابوني، أبو بكر

توفي
634 هـ
وُلد في
إشبيلية

أبو بكر بن الصابوني (ت. 634 هـ / 1237 م) هو محمد بن أحمد بن الصابوني الصَّدَفي الإشبيلي، شاعر وأديب أندلسي من أعيان شعراء عصره وموشحيهم .

نسبه ونشأته

هو أبو بكر محمد بن الفقيه أبي العباس أحمد بن الصابوني الصَّدَفي، من أهل مدينة إشبيلية بـالأندلس . نشأ بها واشتغل بالأدب ونظم القريض، فعلت شهرته في الآفاق الأندلسية، واشتهر بنظمه للقصائد والموشحات . اتصل بحكام عصره، وحظي بالظهور والتقديم في عهد الخليفة المأمون من بني عبد المؤمن، ومدحه بعدة قصائد .

رحلته ومكانته الأدبية

غادر الأندلس قاصداً المشرق، فوفد أولاً على حاضرة تونس ومدح أميرها أبا زكرياء، ثم واصل رحلته إلى ديار مصر ودخل مدينتي الإسكندرية والقاهرة . حظي شعره بثناء معاصريه من مؤرخي الأدب ونقاده؛ إذ نعته ابن الأبار بشاعر عصره المجيد، معتبراً أن «الأندلس ختمت شعراءها به» .

وفاته

توفي سنة 634 هـ / 1237 م في طريقه بين الإسكندرية ومصر ، وقيل إن وفاته كانت سنة 636 هـ . وذكر المقري التلمساني أنه مات عند إيابه إلى الإسكندرية كَمداً بعدما لم يلقَ بالديار المصرية من الإقبال والحفاوة ما كان يرجوه لقدره .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة لغوية في علم التجويد وفقه اللغة، خُصصت لبيان وجوه الاختلاف بين حرفي الضاد والظاء من حيث النطق والرسم والمعنى، وتوضيح كيفية الممايزة بينهما صوتاً وكتابة لإزالة اللبس في التفريق بين الحرفين.