مقام الرشاد بين التقليد والاجتهاد

توفي المؤلف
1376 هـ
الطبعات
أَبِي الْعَالِيَةَ محَمّدُ بِنُ يُوسُفُ الجُورَانِيّ

مقام الرشاد بين التقليد والاجتهاد هي رسالة أصولية موجزة في مسألتي التقليد والاجتهاد، ألّفها العالم والقاضي الحنبلي النجدي فيصل بن عبد العزيز آل مبارك (1313–1376 هـ / 1895–1957 م، وقيل 1377 هـ) .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب موضوعين من مباحث أصول الفقه هما التقليد والاجتهاد؛ حيث يسعى المؤلف إلى حث طلبة العلم على اتباع الدليل الشرعي وترك التعصب المذهبي، مع بيان حكم تقليد العامي للمجتهدين في الأحكام الشرعية . كُتبت الرسالة بأسلوب سهل موجز بعيد عن التعقيد والتنظير الأصولي والكلامي المعتاد عند أهل الأصول، واعتمد فيها مصنفها على إيراد النصوص من القرآن والسنة، إضافة إلى النقول المنتخبة عن أئمة الإسلام؛ كـالإمام مالك، ومحمد بن إدريس الشافعي من كتابه الرسالة، والخطابي من معالم السنن، ومواضع من كلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية في إعلام الموقعين، إلى جانب الاستشهاد ببعض المنظومات كقصيدة محمد بن إسماعيل الصنعاني .

النسخ الخطية

توجد للرسالة نسخة خطية بقلم مؤلفها في جامعة الملك سعود (جامعة الرياض سابقاً) تحت الرقم (1156) . وتقع هذه النسخة في 13 ورقة مع صفحة العنوان، كتبت بخط الرقعة في القرن الرابع عشر الهجري، وتضم كل صفحة ثلاثة عشر سطراً، وميزت بالتقييدة في أسفل صفحاتها للدلالة على تتابع النص .

الطبعات

طُبعت الرسالة قديماً ضمن «المجموعة الجليلة» التي ضمت ثلاثة مختصرات للمؤلف مع محاسن الدين بشرح الأربعين النووية ومختصر الكلام شرح بلوغ المرام؛ وصدرت طبعتها الأولى عام 1372 هـ عن المكتبة الأهلية بالرياض، ثم طُبعت ثانية في دمشق عام 1404 هـ على نفقة تلميذه عبد الرحمن بن عطا الشايع، وطبعة ثالثة بمطابع القصيم . كما صدرت مفردة بتحقيق راشد بن عامر الغفيلي عام 1413 هـ عن دار السلف بالرياض، وحققها أبو العالية محمد بن يوسف الجوراني اعتماداً على النسخة الخطية للمؤلف .

تم تحديث الإجابة