منظومة الآداب = الألفية في الآداب الشرعية
- توفي المؤلف
- 699 هـ
- الطبعات
- دار البشائر الإسلامية
منظومة الآداب (وتُعرف أيضاً بـ الألفية في الآداب الشرعية، ومنظومة الآداب الكبرى، ومنظومة آداب العالم والمتعلم) هي قصيدة تعليمية في الأخلاق والآداب الشرعية وما يتصل بها من أحكام الفقه الإسلامي، نظمها الفقيه الحنبلي والنحوي شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي (ت. 699 هـ / 1300 م).
نظمها وبناؤها
نُظمت القصيدة على بحر الطويل، والتزم فيها ناظمها حرف الدال رويّاً لأبياتها. وتتألف المنظومة من ألف بيت، ومطلعها:
بِحَمْدِكَ ذِي الإكْرَامِ مَا رُمْتُ أبْتَدِي ... كَثِيرًا كَمَا تَرْضَى بِغَيْرِ تَحَدُّدِ
وخاتمتها:
وقَدْ كَمَلَتْ والحَمْدُ للَّهِ وَحْدَهُ ... على كُلِّ حَالٍ دَائِمًا لمْ يُصَدَّدِ
ولابن عبد القوي منظومة أخرى في الباب نفسه تُعرف بـ «المنظومة الصغرى» تمييزاً لها عن الألفية الكبرى.
موضوعاتها ومحتواها
تتناول المنظومة جملة من الآداب المأثورة عن النبي ﷺ والتوجيهات الأخلاقية المستمدة من الكتاب والسنة وأقوال أئمة أهل العلم. واشتملت مع ذلك على جملة وافرة من الأحكام الفقهية المقترنة بالسلوك والمعاملات، ومنها: حفظ اللسان والجوارح، وتحريم الغيبة والنميمة والبهتان والمكر وإفشاء السر، وأحكام النظر والعورات، والسلام والاستئذان، واللباس والزينة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأحكام المساجد، وأحكام آلات اللهو والملاهي والغناء والشعر المباح.
شروحها وعناية العلماء بها
حظيت المنظومة بعناية شراح المذهب الحنبلي، وممن شرحها:
- القاضي علاء الدين المرداوي (ت. 885 هـ).
- الشيخ موسى الحجاوي (ت. 968 هـ)، وذكرت مصادر أنه شرح المنظومة الصغرى لابن عبد القوي، بينما نصت مصادر أخرى على شرحه لمنظومة الآداب عامة.
- شمس الدين محمد بن أحمد السفاريني (ت. 1188 هـ) في كتابه «غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب» الصادر في مجلدين، وقد شرح فيه غالب أبيات المنظومة.
طُبعت المنظومة ممتزجة مع شرح السفاريني، كما طُبعت مفردة محققة ومضبوطة بالشكل باعتناء محمد بن ناصر العجمي. وقد أُدرجت «منظومة الكبائر» للحجاوي ضمن بعض طبعاتها السابقة نظراً لاتفاقهما في البحر والروي.
تم تحديث الإجابة