ابن عبد القوي
- توفي
- 699 هـ
- وُلد في
- -
ابن عبد القوي (630–699 هـ / 1233–1299 م) هو محمد بن عبد القوي بن بدران بن عبد الله (وقيل: ابن سعد الله) المقدسي المرداوي الصالحي، أبو عبد الله شمس الدين، فقيه حنبلي ومحدث ونحوي ولغوي وناظم، يُعرف بـ«الناظم» وبابن عبد القوي .
سيرته وتعليمه
وُلد ابن عبد القوي سنة 630 هـ في قرية مردا من قرى نابلس . أخذ الفقه والحديث والعربية عن عدد من علماء عصره؛ فتفقه على شمس الدين ابن أبي عمر، وسمع من عثمان بن خطيب القرافة، وابن عبد الهادي، وابن خليل .
تصدّر للإفتاء والتدريس بـدمشق، وتولى التدريس في المدرسة الصاحبية بـالصالحية، وتخرج على يديه جمع من العلماء؛ وكان ممن قرأ عليه العربية ابن تيمية، كما أخذ عنه القاضي شمس الدين بن مسلم، وجمال الدين بن جملة .
مكانته العلمية
عُرف ابن عبد القوي ببراعته في الفقه وأصول المذهب الحنبلي مع تبحره في علوم اللسان والنظم والنحو؛ وكتب في الفقه نظماً مطولاً عُرف باسم «عقد الفرائد وكنز الفوائد» . كما شرع في شرح كتاب المقنع في فقه الإمام أحمد في مصنف سماه «مجمع البحرين» اعتمد فيه التصدير بالقول الأصح نقلاً أو الأقوى دليلاً، لكنه لم يتمه وتوقف فيه عند كتاب الزكاة . واشتُهر أيضاً بـ«منظومة الآداب» (الألفية في الآداب الشرعية) التي جمع فيها الآداب والأحكام الأخلاقية والسلوكية .
وقد أثنى عليه معاصروه وتراجم المذهب؛ فقال عنه الذهبي: «كان حسن الديانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مطرحاً للتكلف»، وذكر أنه جلس عنده وسمع كلامه واستجاز منه .
وفاته
توفي ابن عبد القوي في دمشق يوم 12 ربيع الأول سنة 699 هـ، ودُفن بسفح جبل قاسيون .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
منظومة الآداب، وتُعرف أيضاً بالألفية في الآداب الشرعية ومنظومة الآداب الكبرى ومنظومة آداب العالم والمتعلم، هي قصيدة تعليمية في الأخلاق والآداب الشرعية وما يتصل بها من أحكام الفقه الإسلامي. نُظمت القصيدة على بحر الطويل بحرف الدال رويّاً لأبياتها، وتتألف من ألف بيت تتناول الآداب والتوجيهات الأخلاقية والأحكام الفقهية المقترنة بالسلوك والمعاملات.