مناقب الأسد الغالب علي بن أبي طالب لابن الجزري

توفي المؤلف
833 هـ
الطبعات
مكتبة القرآن

مناقب الأسد الغالب علي بن أبي طالب (وعنوانه الكامل: «مناقب الأسد الغالب، مُمزق الكتائب ومُظهر العجائب، ليث بن غالب، أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب») هو جزء حديثي للإمام الحافظ المقرئ شمس الدين ابن الجزري (ت 833 هـ / 1429 م)، خصه بجمع الأحاديث والروايات الواردة في فضائل ومناقب الخليفة الراشد علي بن أبي طالب .

موضوع الكتاب ومنهجه

بيّن ابن الجزري في مقدمة كتابه أنه خصه بالأحاديث المسندة مما تواتر وصح وحسن في مناقب علي بن أبي طالب، مع إيراد الأحاديث المسلسلة من روايته، والمتصلات من تحديثه، بأعلى إسناد صحيح ينتهي إليه، متناولاً أسانيده في القرآن والصحبة ولبس الخرقة .

يسوق المصنف المرويات بأسانيده العالية إلى شيوخه، كأبي حفص عمر بن الحسن المراغي، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن المحب المقدسي، وأبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، وصلاح بن أحمد، ثم يعقب على الأحاديث ببيان درجتها ووجوه روايتها وموافقتها لأصول كتب السنة .

مضامين الكتاب وأبرز مروياته

يشتمل الكتاب على جملة من الأحاديث الثابتة في فضائل علي بن أبي طالب، من أبرزها:

  • حديث غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؛ حيث ساقه بعدة طرق، وبيّن تواتره وصحته من وجوه كثيرة عن علي وعن جمع غفير من الصحابة، موضحاً أنه قيل في خطبة يوم غدير خم في الثاني عشر من ذي الحجة سنة إحدى عشرة للهجرة عند الرجوع من حجة الوداع .
  • الحديث المسلسل برواية الفواطم من أهل البيت، الذي أخرجه من طريق أبي موسى المديني في كتابه «المسلسل بالأسماء» وفيه ذكر حديث الغدير وحديث المنزلة .
  • حديث المنزلة في غزوة تبوك: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، وبيان صحته واتفاق الأئمة عليه وتخريجه من رواية سعد بن أبي وقاص وجماعة من الصحابة .
  • حديث: لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ، مع تخريجه وبيان وروده في صحيح مسلم وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجه، وبيان علو إسناده وموافقته لأصولهم .

الطبع والتحقيق

طُبع الكتاب بتحقيق طارق الطنطاوي، وصدر عن مكتبة القرآن في القاهرة (الطبعة الأولى 1414 هـ / 1994 م) .

تم تحديث الإجابة