من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين
- توفي المؤلف
- 803 هـ
- الطبعات
- وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر
من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين هو معجم في علم الجرح والتعديل جمعه المحدث ناصر الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان بن حمزة المقدسي الشهير بـابن زريق الحنبلي (المتوفى 803 هـ / 1400 م)، استخرج فيه أقوال الإمام أبي الحسن الدارقطني في نقد وتجريح الرواة الواردين في كتابه سنن الدارقطني .
موضوع الكتاب ومنهجه
يختص الكتاب برصد وحصر أحكام الدارقطني النقدية على الرواة المجروحين والضعفاء والمتروكين والمجهولين المذكورين في أسانيد سننه . رتّب ابن زريق أسماء هؤلاء الرواة على حروف المعجم ، متّبعًا في كل ترجمة إيراد اسم الراوي، وذكر من روى عنهم ومن رووا عنه من شيوخه وتلاميذه، ثم إتباع ذلك بنص عبارة الدارقطني في جرحه، كألفاظ «كذاب متروك»، أو «ليس بثقة»، أو «ضعيف»، أو «ليس بقوي» .
قيمته العلمية وتفرداته
يحوي الكتاب نصوصًا وأحكامًا نقدية للدارقطني في قرابة خمسمائة راوٍ . وتكمن أهميته في الآتي:
- انفراده بنقل كلام الدارقطني في أكثر من مئتي راوٍ لم يُذكر تجريحهم أو تضعيفهم في النسخ المطبوعة المتداولة من «سنن الدارقطني»، كما لم يُعثر على كلام الدارقطني في بعضهم ضمن كتبه الأخرى المحفوظة .
- الكشف عن توافق مادته النقدية مع ما أورده الحافظ أبو محمد عبد الله بن يحيى الجزائري الغساني في كتابه «الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني»، مما بيّن أن ما نقله الغساني من تضعيفات وتخريجات إنما كان من أقوال الدارقطني التي انتقاها من السنن، ودلّ على أن نسختي ابن زريق والغساني ترجعان إلى أصل واحد أو رواية متحدة من روايات السنن .
المخطوطات والتحقيق
اعتُمد في نشر الكتاب على نسخة خطية نادرة محفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق (ضمن مجموع برقم 3770، من الورقة 41 إلى 63)، وهي نسخة كُتبت بخط المؤلف ابن زريق، وعليها علامات مقابلة وتصحيح . حُقق الكتاب بعناية أبي عبد الله حسين بن عكاشة، وصدر في طبعته الأولى عام 1428 هـ / 2007 م بتمويل من الهيئة القطرية للأوقاف عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر .
تم تحديث الإجابة