ابن زريق
- توفي
- 803 هـ
- وُلد في
- -
ابن زريق (ت. 803 هـ / 1401 م) هو مُحدّث وفقيه حنبلي دمشقي، اشتُهر بمعرفته بالعلل وأسماء الرجال، ويُعرف بكتابه «من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين» .
اسمه ونسبه
هو ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن التقي سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر بن قدامة المقدسي ثم الصالحي الدمشقي الحنبلي . وعُرف بـ «زُرَيق» —وهو تصغير أزرق— واشتُهر به وبـ «ابن زريق» هو وعدد من أهل بيته المنحدرين من أسرة آل قدامة .
طلبه للعلم وشيوخه
نشأ في دمشق وسمع الحديث النبوي من بقية أصحاب الفخر ابن البخاري ومن بعدهم، وتخرّج على يد المحدّث ابن المُحِبّ الصامت وتمهّر على يديه . اتجه في دراسته الحديثية إلى طريقة المتقدمين، وكان عارفاً بالعلل ورجال الحديث وأسمائهم، إلى جانب درايته بالفقه والعربية .
نشاطه ومكانته
عُدّ ناصر الدين ابن زريق من أعيان المحدّثين ببلاد الشام في عصره، وقد رافقه الحافظ ابن حجر العسقلاني وأفاد منه ومن مسموعاته وشيوخه، وأثنى عليه قائلاً إنه كان «يقظاً عارفاً بفنون الحديث، ذاكراً للأسماء والعلل... ديّناً خيّراً صيّناً، لم أرَ من يستحق أن يُطلق عليه اسم الحافظ بالشام غيره» . كما وصفه المترجمون بـ «محدّث الشام» .
وعُني بضبط النصوص وترتيبها؛ فرتّب كتاب «المعجم الأوسط» لـالطبراني على الأبواب الفقهية بخطّ متقن، وكذلك رتّب «صحيح ابن حبان» . كما جمع أحكام الإمام الدارقطني النقدية على الرواة الواردين في سننه في مصنّف مفرد رتّبه على حروف المعجم .
وفاته
تُوفّي في شهر رمضان سنة 803 هـ بدمشق ولم يُكمل الخمسين من عمره . وكانت وفاته كَمَداً وأسفاً على ابنه أحمد الذي أسره جيش التيموريين (اللنكية) وهو فتى يناهز عشر سنين فمات في الأسر .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم في علم الجرح والتعديل، استُخرجت فيه أقوال الإمام أبي الحسن الدارقطني في نقد وتجريح الرواة الواردين في كتابه «سنن الدارقطني». يختص الكتاب برصد وحصر أحكام الدارقطني النقدية على الرواة المجروحين والضعفاء والمتروكين والمجهولين المذكورين في أسانيد سننه، حيث رُتّبت أسماء الرواة على حروف المعجم مع ذكر شيوخهم وتلاميذهم وإيراد نصوص عبارات الدارقطني في جرحهم.