من اسمه عمرو من الشعراء

توفي المؤلف
296 هـ
الطبعات
من اسمه عمرو من الشعراء

من اسمه عمرو من الشعراء كتابٌ في تراجم الشعراء ونصوصهم الشعرية، صنّفه الكاتب والأديب محمد بن داود بن الجراح (المتوفى 296 هـ / 908 م)، وخصّه بإحصاء مَن تَسمّى باسم «عَمْرو» مِمّن قال الشعر في الجاهلية والإسلام .

سبب التأليف

صاغ ابن الجراح هذا المصنَّف على هيئة رسالة وجّهها إلى الأديب يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم، وجاء تأليفه إثر مذاكرة دارت بينهما حول ما حُكي عن الأصمعي وأبي محرز خلف الأحمر في حصر من قال الشعر من العرب وسمي عمرًا، إذ عدّا ثلاثين رجلًا فقط؛ فطلب ابن المنجم معرفة من أحصاهم ابن الجراح، فبيّن له أن المكثرين والمقلين ممن قالوا الشعر باسم عمرو في الجاهلية والإسلام أضعاف ما حصره الأصمعي وخلف، فضلاً عمّن استجدّ بعد عصرهما .

المنهج والمحتوى

استفتح المؤلف كتابه بفوائد لغوية وروايات أدبية تتعلق بدلالة الاسم وتسمية العرب به؛ فروى عن أبي علي عسل بن ذكوان عن أبي حاتم السجستاني عن أبي عبيدة معمر بن المثنى في معنى كنية أبي عمرو بن العلاء، وأورد بإسناده عن ابن قتيبة الدينوري ومحمد بن سعد الكراني خبر أعرابي (أبي ضمضم) حين أنشد مئة قصيدة لمئة شاعر يحملون جميعًا اسم «عمرو» .

سار الكتاب في استيعاب التراجم على تقسيم قبلي وزمني؛ حيث ابتدأ بشعراء العصر الجاهلي من قبائل مُضر، وافتتحهم بهاشم بن عبد مناف (واسمه عمرو) جد النبي ﷺ، ثم واصل سرد الشعراء الجاهليين والإسلاميين والمحدثين بحسب قبائلهم وأنسابهم . واعتمد المؤلف في كل ترجمة على ذكر نسب الشاعر وما يدل على معرفته بأخباره، مع إيراد شواهد موجزة من مختار شعره .

النقل عنه ونشره

اعتمد على مادة الكتاب ورواياته عددٌ من أصحاب المعاجم والتراجم؛ منهم المرزباني في «معجم الشعراء» . وتُحفظ نسخة مخطوطة من الكتاب في مكتبة الفاتح بإسطنبول برقم (5306/2) تحت عنوان «من اسمه عمرو من الشعراء في الجاهلية والإسلام» . وقد حُقّق الكتاب ونُشر بتحقيق الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع، وصدر عن مكتبة الخانجي في القاهرة سنة 1412 هـ .

تم تحديث الإجابة