من عاش مائة وعشرين سنة من الصحابة لابن منده

توفي المؤلف
511 هـ
الطبعات
مكتبة القرآن

من عاش مائة وعشرين سنة من الصحابة هو جزء حديثي من تصنيف الحافظ أبي زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده (434–511 هـ / 1043–1118 م)، أفرده لترجمة الصحابة الذين امتدت أعمارهم فبلغوا مائة وعشرين عامًا .

موضوع الكتاب ومادته

جمع المصنف في هذا الجزء تراجم الصحابة الذين عُمّروا مائة وعشرين سنة، مبيّنًا من قُسّم عمره منهم مناصفة فعاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام، كـحسان بن ثابت وحكيم بن حزام وحويطب بن عبد العزى وسعيد بن يربوع ومخرمة بن نوفل . كما أورد فيه من بلغ ذلك السن دون أن يُعلم كون نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام لتقدم وفاتهم أو تأخرها أو لعدم معرفة تاريخ الوفاة، ومنهم: عاصم بن عدي العجلاني، والمنتجع جد ناجية، ونافع أبو سليمان العبدي، واللجلاج العامري، وسعد بن جنادة العوفي والد عطية .

التلخيص والاستدراك والنقل

اعتمد علماء المصطلح وشارحو المتون الحديثية على ما نقله أبو زكريا ابن منده في هذا الجزء، واستشهد به ابن الملقن في «المقنع» وزين الدين العراقي وشمس الدين السخاوي في شرحيهما على ألفية الحديث .

وقد تعقّب شراح الحديث المصنف بذكر معمرين من الصحابة فاته إيرادهم في جزئه؛ كعدي بن حاتم الطائي، والنابغة الجعدي، ولبيد بن ربيعة، وأوس بن مغراء السعدي، ونوفل بن معاوية . وقام جلال الدين السيوطي بتلخيص جزء ابن منده هذا وزاد عليه من فاته من المعمرين في رسالة سماها «ريح النسرين فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين» . وتوجد من أصل هذا الجزء ورقات مصورة محفوظة في معهد المخطوطات .

تم تحديث الإجابة