ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
- توفي المؤلف
- 708 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل (المعروف بـملاك التأويل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل) هو مصنف في علوم القرآن وتفسيره للإمام المحدث المقرئ أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي (627–708 هـ / 1230–1308 م) ، خصه ببيان أسرار المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيه ما تكرر من الآيات بزيادة أو تقديم أو تأخير .
موضوع الكتاب وسبب تأليفه
بيّن ابن الزبير الغرناطي في مقدمة كتابه أن من أهم وجوه تدبر القرآن الكريم توجيه ما تكرر من آياته لفظًا أو اختلف بتقديم وتأخير أو زيادة ونقصان، ودفع توهم من ظن أن تخصيص كل آية بما ورد فيها لم يكن لسبب يقتضيه المعنى ونظم الكلام . وذكر أنه رأى هذا الباب عزيزًا قلّ من اعترض له من المتقدمين حتى وقف على كتاب درة التنزيل وغرة التأويل لـأبي القاسم الخطيب الإسكافي، فأعجبه مسلكه وقرر نسج مؤلَّفه على منواله، معتمدًا الآيات التي ذكرها الإسكافي ومستدركًا ما أغفله من نظائرها والمتشابهات في التنزيل .
منهج التأليف وبناؤه
رتب المؤلف كتابه على ترتيب سور المصحف الشريف بدءًا من سورة الفاتحة . واعتمد في عرض مسائله أسلوب السؤال والجواب؛ حيث يورد الإشكال المتوجه إلى اختلاف الألفاظ بين الآيات المتشابهة، ثم يُتبع ذلك بتوجيه لغوي وبلاغي وسياقي يبرز الحكمة من اختيار اللفظ في كل موضع .
ومن سمات منهجه في الكتاب:
- وضع علامة حرف «غ» للدلالة على المواضع والمسائل التي استدركها مما أغفله صاحب «درة التنزيل» .
- الاعتماد على إعمال الفكر والتدبر الذاتي في استنباط التوجيهات من غير نقل عن المفسرين إلا في النادر، مع الإفصاح عن العزو والنسبة عند النقل .
قيمته وتلقيه
وصف الحافظ ابن حجر العسقلاني الكتاب بأنه مصنف نفيس في فن من فنون التفسير، نحا فيه المؤلف طريق الخطيب، فلخص كتابه وزاد عليه أشياء نفيسة .
توجد للكتاب نسخ خطية محفوظة، منها نسخة بالخزانة الكتانية في الرباط، وأخرى بدار الكتب الوطنية في تونس كُتبت سنة 1037 هـ، وقد طُبع الكتاب محققًا في جزأين في بيروت .
تم تحديث الإجابة