مجمع الآداب في معجم الألقاب

توفي المؤلف
723 هـ
الطبعات
مؤسسة الطباعة والنشر- وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي

مجمع الآداب في معجم الألقاب هو معجم تراجم موسوعي وضعه المؤرخ البغدادي كمال الدين ابن الفوطي (ت. 723 هـ / 1323 م) لترجمة المشاهير والأعيان الملقبين من مختلف الطبقات والعصور .

التسمية وحجم الكتاب

صنف ابن الفوطي أصل الكتاب في خمسين مجلداً وسماه «مجمع الآداب في معجم الأسماء على معجم الألقاب»، وورد في بعض المصادر بأسماء مقاربة مثل «مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب» . ثم اختصر المؤلف هذا المصنف الضخم في سبعة مجلدات عُرفت باسم «تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب»، وكان يثبت عنوان الكتاب أحياناً بلفظ التلخيص وأحياناً دونه في أوائل أبواب الحروف .

المنهج والمحتوى

يشتمل الكتاب على تراجم الملقبين من الأنبياء والأولياء والأمراء والعلماء والشعراء والمشاهير من كل طبقة وزمان ومكان، ولم يقتصر فيه على المسلمين ولا على الرجال، بل أفرد تراجم للنساء في مواضع مخصصة . وقد رتب المؤلف الأعيان بحسب حروف ألقابهم، ثم رتب الأسماء الواقعة تحت كل لقب وفق حروف المعجم، مستعملاً نظام الجداول في تنظيم المادة العلمية طولاً وعرضاً؛ فجعل أربعة جداول للّقب والاسم والنسبة والاختصاص، وقابلها بجدول خامس مخصص لنص الترجمة الموجزة .

واعتمد ابن الفوطي في جمع مادته على سعة اطلاعه ومطالعته في خزائن الكتب الكبرى التي تولى أمانتها، ولا سيما خزانة الرصد في مراغة وخزانة المدرسة المستنصرية في بغداد، فنقل من مئات المصنفات والدواوين والتاريخيات، فضلاً عما قيده مشافهة من معاصريه وشيوخه .

القيمة العلمية والاستقبال

يعد الكتاب مصدراً تاريخياً وأدبياً لحفظه تراجم كثيرة لأعيان القرنين السادس والسابع الهجريين ولا سيما في العراق والبلاد الشرقية، في حقبة قل فيها التدوين التاريخي باللغة العربية إبان العصر المغولي، وهو بمثابة الذيل والمستدرك على تاريخ بغداد . كما حوى نصوصاً وفيرة من الشعر والنثر الديواني والإخواني والفوائد الحديثية والتاريخية النادرة . وقد أخذ الباحث مصطفى جواد على أسلوب ابن الفوطي في تلخيصه قِصَر النَّفَس وتكرار السجع، مع وقوع بعض الهنات اللغوية وتأثر التراكيب بالعجمة نظراً لإقبال المؤلف على اللسان الفارسي والمغولي .

المخطوطات والطباعة

فُقد معظم أصل الكتاب، ولم يصل من نسخته الملخصة سوى مجلدين بخط المؤلف:

  • المجلد الرابع: محفوظ في دار الكتب الظاهرية في دمشق (عُلّق سنة 712 هـ)، وهو ناقص الأول؛ يبدأ بلقب «عز الدين» وينتهي بحرف القاف، وتزيد تراجمه على ألفين وخمسمائة ترجمة .
  • المجلد الخامس: ناقص الآخر، ويحتوي على حروف الكاف واللام والميم، وتوجد منه نسخة مصورة في جامعة البنجاب .

نُشرت أجزاء من المجلد الخامس أولاً على هيئة حلقات في مجلة الكلية الشرقية بـلاهور بتحقيق محمد عبد القدوس القاسمي بين سنتي 1939 و1947 م . ثم حقق مصطفى جواد المجلد الرابع ونشره بدمشق سنة 1962 م في أربعة أجزاء . وجمع محمد الكاظم المجلد الرابع والخامس في طبعة صدرت بطهران سنة 1416 هـ في ستة مجلدات تحت عنوان «مجمع الآداب في معجم الألقاب» .

تم تحديث الإجابة