مجلس من أمالي طراد الزينبي

توفي المؤلف
491 هـ
الطبعات
أروقة للدراسات والنشر

مجلس من أمالي طراد الزينبي هو جزء حديثي يضم مجلساً أملَاه نقيب النقباء مسند العراق أبو الفوارس طراد بن محمد الزينبي (398–491 هـ / 1008–1098 م) من حفظه وروايته ببغداد .

سياق الإملاء وتاريخه

أملى طراد الزينبي مجالس حديثية كثيرة بجامع المنصور وجامع المدينة في بغداد، فضلاً عن مجالس أملاها بمكة والمدينة . وقد عُقد هذا المجلس المفرَد يوم الجمعة العاشر من شهر شعبان سنة 476 هـ، وأملاه الزينبي من لفظه في جامع المدينة عند باب سقاية الراضي بالله .

الرواية وتاريخ السماع

حُفظ نص هذا المجلس في المجموع رقم (37) من المجاميع العمرية في الأوراق من الأولى حتى الورقة (5/ب) . وتُثبت قيود السماع على النسخة الخطية تداول المجلس عبر طبقات من الرواة، حيث سمعه من طراد الزينبي أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي وControlولداه محمد وعبد الرحمن .

ورواه عن عبد الرحمن بن أحمد الطوسي ابنُ أخيه خطيب الموصل أبو القاسم عبد المحسن بن عبد الله بن أحمد الطوسي بسماع منقول من الأصل سنة 546 هـ . ثم قرأه على عبد المحسن الطوسي أبو أحمد بَوْزان بن سُنْقُر الرومي ثم الموصلي بحضور ولده أبي نصر أحمد، وذلك في ذي القعدة سنة 605 هـ بمقصورة عبد المحسن بالجِيّة في الموصل .

المضمون والمرويات

يشتمل الجزء على مرويات مسندة بأسانيد طراد الزينبي العالية؛ وقد افتُتح المجلس بحديث أسنده الزينبي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز، عن أبي جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، عن علي بن حرب الطائي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بن جبر، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود قال: دخل النبي ﷺ مكة وحول الكعبة ثلاثمئة وستون نصباً، فجعل يطعنها بيده أو بخشبة معه ويقول: جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ .

تم تحديث الإجابة