مجلس لأبي عبد الرحمن السلمي

توفي المؤلف
412 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

مجلس لأبي عبد الرحمن السلمي جزء حديثي أملاه المحدث والصوفي أبو عبد الرحمن السلمي (325–412 هـ / 937–1021 م) في داره بـنيسابور، يضم طائفة من الأحاديث النبوية والآثار المروية بأسانيده إلى شيوخه.

ظروف الإملاء والرواية

عقد أبو عبد الرحمن السلمي هذا المجلس للإملاء في داره بنيسابور في غرة شهر رجب سنة 410 هـ. ورواه عنه تلميذه الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي قراءةً عليه في شهر ربيع الأول سنة 488 هـ، ورواه عن الثقفي الحافظ أبو طاهر السلفي الأصبهاني، وعنه الشيخ أبو الحسن علي بن محمود الصابوني، ومن طريقه رواه المسند أبو هريرة عبد الرحمن بن الحافظ الذهبي بسماعه من أبي نصر محمد بن محمد الشيرازي وعن الصابوني.

محتوى المجلس ومروياته

يشتمل المجلس على ثمانية عشر نصاً مسنداً تتنوع بين الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة، رواها السلمي عن عدد من شيوخه، ومنهم: أبو العباس الأصم، وأحمد بن محمد بن رميح، وأحمد بن علي بن الحسن المقدسي، وأحمد بن محمد بن عبدوس، والحسين بن علي الحافظ، ومحمد بن المؤمل، وسعيد بن القاسم البرذعي، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي، وأبو ظهير عبد الله بن فارس القرشي.

تتضمن مرويات المجلس موضوعات في الأحكام والفضائل والرقائق وقصص الأنبياء والأمم السابقة، ومنها:

  • حديث عبد الله بن عمر في بعث سرية إلى نجد وتنفيلهم.
  • حديث العرنيين.
  • أحاديث نضر الله امرأ سمع منا حديثا من عدة طرق عن ابن عباس، وعائشة، وربيعة بن عثمان، وأبي أمامة.
  • النهي عن بيع الولاء وعن هبته، وحديث لا يغلق الرهن .
  • قصة النفر الثلاثة من بني إسرائيل الذين آووا إلى الغار، مرويةً بأسانيد متعددة.
  • أحاديث في فضل العلم، كحديث إن الله لا يقبض العلم ، وحديث طلب العلم فريضة على كل مسلم .
  • حديث أمر بلال بن رباح بإشفاع الأذان وإيتار الإقامة، وحديث قصة الجساسة، وحديث دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، والقضاء باليمين مع الشاهد.
  • أثر في صفة خواتيم علي بن أبي طالب الأربعة ونقوشها.
  • حديث النهي عن قربان المسجد لمن أكل الثوم والبصل والكراث.
  • حديث مخاصمة الزبير بن العوام وسبب نزول الآية: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ، مع بيان غرابة إسناده وتفرده.

تم تحديث الإجابة