محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
- توفي المؤلف
- 909 هـ
- الطبعات
- عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب هو مصنَّف وضعه الفقيه والمحدث الحنبلي ابن المبرد (يوسف بن حسن بن عبد الهادي، المتوفى 909 هـ / 1503 م)، أفرده لجمع مناقب الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وفضائله وأخباره وسيرته .
التأليف وتوثيق النسبة
صنّف ابن المبرد الكتاب في مرحلة شبابه وأنجزه سنة 866 هـ وهو في السادسة والعشرين من عمره، وكان مولده في سنة 840 هـ . وثبتت نسبة الكتاب إليه بخط يده على طرة المخطوط وخاتمته، وبذكره له في كتابه «فهرست الكتب» ضمن مصنفاته، فضلًا عن إيراد المترجمين له كابن الغزي والبغدادي والشطي للكتاب في جملة مؤلفاته . ونقل المؤلف في ثناياه عن شيخه زين الدين الحَبّال .
موضوع الكتاب وهيكله
قسّم المؤلف كتابه إلى مئة باب تناولت حياة عمر بن الخطاب وفضائله بصورة مفصلة وشاملة، مبتدئًا بنسبه ومولده وصفته وإسلامه وهجرته، ثم موافقاته للقرآن وفضائله المشتركة مع أبي بكر الصديق .
وتناول في أبواب أُخر خلافته وسيادته وسياسته الإدارية والمالية، كتركه سواد العراق بلا قسمة ووضعه الخراج، وجمعه الناس في صلاة التراويح على إمام، وتفقده الرعية وعسّه في المدينة . كما خصص أبوابًا لمسائله الفقهية، وكلامه في الفنون وأصول الدين، والرد على من فضله على أبي بكر الصديق . وأفرد الأبواب الأخيرة لطلبه الشهادة، ومقتله وغسله والصلاة عليه ودفنه، وبكاء الناس ونوح الجن عليه، والرؤى المنامية التي رُئيت فيه، ثم ختم بالباب المئة في نبذة متفرقة من أخباره .
المنهج والمصادر
اعتمد ابن المبرد في جمع مادة كتابه على نقول موسعة من مصادر متعددة في الحديث والفضائل والزهد والتاريخ والرجال والفقه؛ فاستفاد من «السير والمغازي» لمحمد بن إسحاق، وروايتي يحيى بن يحيى الليثي وأبي مصعب الزهري لـ«موطأ مالك»، مع تصريحه بأسماء مصادره تارة والإغفال تارة أخرى . واتسم منهجه في إيراد الروايات بتكرار بعض الأحاديث والآثار، أو الاكتفاء بالإشارة والإحالة إلى ما تقدم ذكره في مواضع سابقة .
المخطوطات والطباعة
حُفظت النسخة الخطية الأصلية للكتاب في مكتبة الدولة في برلين برقم (9704)، وتوجد منها مصورات فيلمية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة . وحُقّق الكتاب ونُشر بتحقيق عبد العزيز بن محمد الفريح ضمن مطبوعات عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالاشتراك مع دار أضواء السلف في الرياض، وصدر في طبعته الأولى عام 1420 هـ / 2000 م .
تم تحديث الإجابة