مفاتيح العلوم
- توفي المؤلف
- 387 هـ
- الطبعات
- دار الكتاب العربي
مفاتيح العلوم كتابٌ موسوعي في تصنيف العلوم واصطلاحاتها، ألّفه الكاتب أبو عبد الله محمد بن أحمد الخوارزمي (ت. 387 هـ / 997 م) .
التأليف والغرض منه
صنّف الخوارزمي كتابه في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري في خراسان، وأهداه إلى أبي الحسن عبيد الله بن أحمد العُتبي (أو عبيد الله بن أبي العُتبي)، وزير الأمير الساماني نوح بن منصور الساماني (نوح الثاني)، حيث كان المؤلف يعيش في بلاطه بـنيسابور ويشغل منصباً إدارياً . وقد هدف المصنّف من وضعه إلى حصر وشرح المصطلحات الاصطلاحية التي استحدثت واستقرت في مختلف المعارف والعلوم المتداولة في عصره .
هيكل الكتاب ومحتواه
اعتمد المؤلف تقسيماً ثنائياً قسّم الكتاب بموجبه إلى مقالتين تضمان أربعة وتسعين فصلاً :
- المقالة الأولى: خُصصت لعلوم الشريعة وما يقترن بها من العلوم العربية، واشتملت على اثنين وخمسين فصلاً موزعة على ستة أبواب، هي: الفقه، والكلام، والنحو، والكتابة، والشعر والعروض، والأخبار .
- المقالة الثانية: خُصصت لعلوم العجم من اليونانيين وغيرهم من الأمم، واشتملت على اثنين وأربعين فصلاً موزعة على تسعة أبواب، هي: الفلسفة، والمنطق، والطب، وعلم العدد (الحساب)، والهندسة، وعلم النجوم (الفلك)، والموسيقى، والحيل (الميكانيكا)، والكيمياء .
وفي مادته العلمية لعلوم الأوائل، أفاد المصنف في الرياضيات مما نُقل عن اليونانية لمؤلفين مثل إقليدس ونيقوماخوس وهيرو وفيلون ، كما استند في باب الكيمياء (وهو الباب التاسع من المقالة الثانية، المكوّن من ثلاثة فصول) إلى كتب أبي بكر الرازي بصورة رئيسية، متبعاً ترتيبه في إيراد المعادن والأرواح والعقاقير والأحجار والمواد المعمولة .
قيمته العلمية ونشره
يُعدّ الكتاب من أقدم المصنفات الموسوعية التراثية في إحصاء المعارف وتفسير مفاهيمها على المستوى التطبيقي العملي لتصنيف العلوم ، وقد حظي بتقدير كبير نظراً لدقته وإحكامه في معالجة الاصطلاحات المتنوعة وبيان المصطلحات الإدارية والحضارية السائدة في المشرق الإسلامي .
حُقّق الكتاب ونُشر لأول مرة في الاستشراق الأوروبي باعتناء المستشرق الهولندي جيرلوف فان فلوتن (G. Van Vloten) بمدينة ليدن عام 1895م .
تم تحديث الإجابة