الخوارزمي، أبو عبد الله

توفي
387 هـ
وُلد في
-

أبو عبد الله الخوارزمي (ت. 387 هـ / 997 م) كاتب وإداري وموسوعي، من أهل خراسان، اشتُهر بكتابه «مفاتيح العلوم» في تصنيف المعارف واصطلاحاتها .

نسبه وحياته

هو محمد بن أحمد بن يوسف الخوارزمي، ولُقّب عند المقريزي بالبلخي (محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف البلخي) . عاش في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، ويُرجَّح أنه وُلد في بلخ . أقام في نيسابور وعاش في بلاطها، وتولّى منصبًا إداريًّا، وكان خبيرًا بأحوال المشرق بحكم مقامه في خراسان في عهد الدولة السامانية . اتصل بوزير الأمير نوح الثاني الساماني (حكم 366–387 هـ / 976–997 م)، أبي الحسن عبيد الله بن أحمد العتبي، وأهدى إليه مصنفه الموسوعي .

منزلته ومادته العلمية

يُعدّ الخوارزمي من أوائل من وضعوا المعاجم الموسوعية للمصطلحات والعلوم في الحضارة الإسلامية على المستوى التطبيقي . وقد نظّم كتابه «مفاتيح العلوم» في مقالتين تضمّنت الأولى ستة أبواب في علوم الشريعة واللسان والكتابة والأخبار، بينما اشتملت المقالة الثانية على أبواب في الفلسفة والمنطق والطب والرياضيات والهندسة والنجوم والموسيقى والكيمياء والحيل . اعتمد في مباحث الكيمياء على مؤلفات أبي بكر الرازي ، كما أُثر عنه الإفادة في الرياضيات مما نُقل عن اليونانية لعلماء مثل إقليدس ونيقوماخوس وهيرو وفيلون . نال مصنفه مكانة رفيعة لدى العلماء والباحثين لدقته وإحكامه في ضبط مصطلحات الفنون المختلفة المتداولة في عصره .

وفاته

تُوفي نحو سنة 387 هـ (997 م) في أواخر القرن الرابع الهجري .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب موسوعي في تصنيف العلوم واصطلاحاتها، صُنّف في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري في خراسان، ويهدف إلى حصر وشرح المصطلحات الاصطلاحية التي استحدثت واستقرت في مختلف المعارف والعلوم المتداولة في ذلك العصر، مقسماً مادته إلى مقالتين تجمعان بين علوم الشريعة والعلوم العربية وعلوم العجم من الأمم الأخرى.