معاني القرآن للنحاس

توفي المؤلف
338 هـ
الطبعات
جامعة أم القرى

معاني القرآن كتاب في تفسير القرآن الكريم وتبيين ألفاظه ودلالاته اللغوية، صنفه النحوي والمفسر أبو جعفر النحاس (المتوفى 338 هـ / 950 م) .

التعريف بالكتاب ومكانته

ألّف أبو جعفر النحاس الكتاب في مصر بعد رحلته العلمية إلى بغداد وأخذه عن علمائها كـأبي إسحاق الزجاج وعلي بن سليمان الأخفش ونفطويه ، ويُعد من مصنفاته البارزة في علوم القرآن التي زادت بحسب المؤرخين على خمسين مصنفاً . واعتمد عليه علماء التفسير ونقلوا عنه في مصنفاتهم، ومن أبرزهم القرطبي في تفسيره «الجامع لأحكام القرآن» .

المنهج والمصادر

يقوم منهج الكتاب على توظيف المعارف اللغوية والنحوية في خدمة تفسير آيات القرآن الكريم؛ حيث يوجه أقوال المفسرين بما يتطابق مع المأثور والمنقول عن لسان العرب، ويرد ما لا تعرفه لغتهم . ويعتمد المصنف في مادته على:

  • أقوال أئمة التفسير واللغة المتقدمين؛ كـالفراء، والزجاج، والأخفش .
  • المأثور عن السلف من الصحابة والتابعين في بيان معاني الآيات .
  • الشواهد الشعرية العربية وقواميس اللغة لتقرير المعاني اللغوية وتوثيقها .
  • إيراد الأحاديث النبوية والقراءات القرآنية مع توجيه دلالاتها وسياقاتها .

المخطوطات والتحقيق

لم تصل من الكتاب إلا نسخة خطية فريدة وُجد في بعض مواضعها سقط ومحو . وقد حُقق الكتاب اعتماداً على هذه المخطوطة وبمقارنة نقوله في أمهات كتب التفسير لا سيما تفسير القرطبي، وحققه محمد علي الصابوني، وصدر عن مركز إحياء التراث الإسلامي التابع لـجامعة أم القرى بمكة المكرمة في عدة أجزاء (طبع جزؤه الأول سنة 1408 هـ / 1988 م، والرابع سنة 1410 هـ / 1988 م) .

تم تحديث الإجابة