ما يجوز للشاعر في الضرورة
- توفي المؤلف
- 412 هـ
- الطبعات
- دار العروبة
ما يجوز للشاعر في الضرورة هو مصنف لغوي ونحوي لأبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز القيرواني (ت. 412 هـ)، خُصّص لبيان الرخص والضرائر الشعرية وما يسوغ للشاعر استعماله دون الناثر .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب المسائل التي يُضطر إليها الشاعر مما لا يجوز في منثور الكلام، من الزيادة والنقصان، والاتساع في المعاني بالتقديم والتأخير، والقلب والإبدال، مع بيان الحجج عليها وردّها إلى أصولها وقياسها على نظائرها .
وقد وضع القزاز مؤلَّفه ليكون حجة ودفاعًا عما قد يقع في شعر الشاعر عند اضطراره إلى وزن بيت أو استقامة قافية أو إصلاح إعراب؛ دفعًا للتشنيع والطعن وتخطئة الشعراء التي تصدر عمن يدرسون كتب الأدب مجردةً من إدراك مسوغات تلك الضرائر وعللها . وسُمّي الكتاب في بعض المصادر بـ «ضرائر الشعر» أو «ما يجوز للشاعر استعماله في ضرورة الشعر» .
طبعات الكتاب
طُبع الكتاب محققًا بعدة تحقيقات، منها:
- تحقيق المنجي الكعبي، وصدر عن الدار التونسية للنشر في تونس سنة 1971م .
- تحقيق محمد زغلول سلام ومحمد مصطفى هدارة، وصدر في الإسكندرية عن منشأة المعارف سنة 1973م (بعنوان: ضرائر الشعر أو ما يجوز للشاعر في الضرورة) .
- تحقيق رمضان عبد التواب وصلاح الدين الهادي، وصدر عن دار العروبة في الكويت بإشراف دار الفصحى بـالقاهرة سنة 1982م .
تم تحديث الإجابة