القيرواني، القزاز
- توفي
- 412 هـ
- وُلد في
- القيروان
القزاز القيرواني (342–412 هـ / 953–1021 م)، هو محمد بن جعفر التميمي، عالم بالعربية والنحو ولغوي من أهل القيروان، اشتُهر بتصنيفه معجم «الجامع في اللغة» .
سيرته ورحلته
هو أبو عبد الله محمد بن جعفر بن أحمد التميمي، ولُقب بـ«القزاز» نسبةً إلى صناعة القَزّ والعمل به . وُلد في القيروان ونشأ بها، ثم رحل إلى المشرق، فأقام في مصر ونال فيها حظوة وشهرة واسعة؛ حيث اتصل بالخليفة الفاطمي العزيز بالله وصنّف له عدة كتب .
عاد القزاز بعد رحلته إلى مسقط رأسه في القيروان، فتصدّر لتدريس علوم اللغة والأدب والنحو حتى وفاته . وأخذ عنه وتتلمذ على يديه في القيروان جماعة من العلماء، من أبرزهم أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي المقرئ .
مكانته العلمية ووفاته
عُدّ القزاز شيخ أهل اللغة وإمام الأدب بالمغرب في عصره، وكان موصوفاً باتساع المعرفة بعلوم العربية والتحقيق فيها . عُرف بالهيبة وعلو المنزلة لدى الملوك والعلماء، وكان محبوباً بين العامة، شديد التحفظ بلسانه لا يخوض إلا في علم دين أو دنيا، وإلى جانب علمه اللغوي والنحوي كان له نظم رقيق وجيد .
برزت إسهاماته اللغوية في تصنيف معجمه الكبير «الجامع في اللغة» الذي عُدّ من نفائس كتب اللغة، فضلاً عن مصنفه «ما يجوز للشاعر في الضرورة» الذي بيّن فيه رخص الشعراء وضرائر النظم والقياس عليها .
توفي القزاز في القيروان سنة 412 هـ ، وجاء في بعض الروايات أنه عُمّر نحو تسعين عاماً .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف لغوي ونحوي خُصّص لبيان الرخص والضرائر الشعرية وما يسوغ للشاعر استعماله دون الناثر. يتناول المسائل التي يُضطر إليها الشاعر مما لا يجوز في منثور الكلام، كالزيادة والنقصان والاتساع في المعاني بالتقديم والتأخير والقلب والإبدال، مع بيان الحجج عليها وردّها إلى أصولها وقياسها على نظائرها، ليكون حجة ودفاعًا عما قد يقع في الشعر عند الاضطرار إلى وزن بيت أو استقامة قافية أو إصلاح إعراب.