ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها - ضمن «آثار المعلمي»
- توفي المؤلف
- 1386 هـ
- الطبعات
- دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها رسالة عقدية ونقدية للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (1313–1386 هـ / 1895–1966 م)، خصصها لبحث الرياضات الصوفية ومناقشة دعاوى اكتساب خوارق العادات والتمييز بين المعجزات والكرامات وخوارق السحر وقوى النفوس .
التسمية والتوثيق
لم ينص المعلمي صراحة في أوراق المخطوطة على عنوان الرسالة، وإنما وُجد مثبتًا على غلافها: «ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها»، فأبقاها محققو آثاره على هذا الاسم لعدم الجزم بكون العنوان من وضع المؤلف نفسه أو من صنيع من اعتنى بحفظ أوراقها وفهرستها . وقد وقع في أول مخطوطتها سقط لم يُعرف مقداره . وتناول المعلمي في الرسالة الرد على كتاب لأحد المتصوفة، ولم يقف المحققون على تحديد عين ذلك الكتاب ولا مؤلفه المردود عليه .
موضوعات الرسالة ومنهجها
تتمحور الرسالة حول مناقشة الرياضات الصوفية وما ينسبه أصحابها إلى أنفسهم من خوارق ومكاشفات، ومن أبرز القضايا التي بحثها المؤلف:
- قوى النفوس وخوارق العادات: بحث المؤلف ما يثبت وجوده من القوى البشرية كالرقية الشرعية، والإصابة بالعين مستدلًا بالآيات القرآنية والأحاديث الواردة في الصحيحين، وظاهرة التنويم المغناطيسي .
- التفريق بين المعجزة والكرامة والسحر: فصّل في التمييز بين المعجزات والكرامات الشرعية وبين السحر والشعبذة وسحر الأبصار والأدمغة، وشنّع على من زعم أن القوى المحرمة تعد من جنس الكرامات، مع تأكيده أنها لا تخرج عن قدرة الله ومشيئته .
- الرد على شبهات النبوة والسحر: رد المؤلف على من زعم أن معجزات الأنبياء تحصل عبر قوى نفسية مكتسبة، كما رد على المشككين في حقيقة السحر والكرامة، وعلى من جوّز تعاطي السحر بحجة إيذاء الكفار .
- التطور التاريخي للرياضات وأصول الغلو: بيّن أن وقوع بعض المسلمين في الرياضات البدعية نشأ من طريقين: الغلو في التعبد، والنقل عن الأمم الأخرى . وأوضح تشابه مسالك بعض الصوفية في الجوع والسهر وترك أكل ذوات الأرواح مع رياضات متعبدي الهندوس واليونان، مشيرًا إلى أن ذروة هذا الانحراف برزت في القرن الثالث الهجري عند امتزاج تلك العلوم بتيارات التصوف وشيوع الباطنية . كما ذكر أن غالب ما يُحكى من الكرامات والمكاشفات عن التابعين وأتباعهم إنما هو من اختلاق القُصّاص .
النشر
طُبعت الرسالة ضمن مشروع «آثار الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني»، حيث أُدرجت تحت المجلد السادس المخصص لرسائل العقيدة بصفتها الرسالة السابعة في المجموع، وجاءت في نحو ست وأربعين صفحة .
تم تحديث الإجابة