ما رواه الأكابر عن الأصاغر لأبي بكر الباغندي

توفي المؤلف
312 هـ
الطبعات
دار التوحيد

ما رواه الأكابر عن الأصاغر (وعنوانه الكامل: الجزء فيه الأول مما رواه الأكابر عن الأصاغر من المحدثين من الأفراد) هو جزء حديثي جمعه الحافظ أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي (ت. 312 هـ / 924 م) في بيان الأحاديث التي رواها كبار المحدثين عمن هم دونهم في السن أو الطبقة من الرواة المفردين .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب نوعًا خاصًا من أنواع علوم الحديث النبوي، وهو باب «رواية الأكابر عن الأصاغر»، حيث يورد فيه المؤلف مرويات مسندة وقع فيها أخذ الأكابر من المحدثين عن الأصاغر ممن تفردوا ببعض الروايات . ويسوق الباغندي الأحاديث بأسانيده الخاصة إلى شيوخه، ومنهم سويد بن سعيد الحدثاني وإسحاق بن موسى الأنصاري وعلي بن عبد الله النسائي، مع إيراد النصوص النبوية والآثار وما يتصل بها من طرق وروايات أئمة الحديث مثل مالك بن أنس والزهري ويحيى بن سعيد .

الرواية والإسناد

وصل هذا الجزء برواية الحافظ أبي الحسين محمد بن المظفر بن موسى عن الباغندي قراءةً عليه وإقرارًا منه في سنة 307 هـ . وتناقلته طبقات الرواة؛ فرواه عن ابن المظفر أبو الفرج عبد الوهاب بن برهان الغزال، وعنه الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي بسماعه منه في ذي القعدة سنة 489 هـ، ثم أبو المفضل محمد بن محمد بن المسلم بن هلال الأزدي بقراءته على المقدسي بمسجد شعبان بسفح جبل قاسيون سنة 526 هـ، ومن طريقه الشيخ أبو علي الحسن بن حفاظ الغساني بباب الجامع الشرقي سنة 565 هـ، وكذلك أبو المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن هلال .

المخطوطات والطباعة

حُفظت نسخة مخطوطة من الجزء في المكتبة الظاهرية بدمشق (ضمن مجموع برقم 109 عام، الورقات 220–227) . وصدر الكتاب محققًا بدراسة وتحقيق خالد بن محمد بن سعيد باسمح عن دار التوحيد، في طبعته الأولى سنة 1428 هـ / 2007 م .

تم تحديث الإجابة